قانون المسطرة المدنية

الفصل 50 من قانون المسطرة المدنية

يحدد الفصل 50 من قانون المسطرة المدنية المغربي الشكليات الجوهرية التي يجب أن تتضمنها الأحكام القضائية لضمان صحتها ونفاذها. يفرض المشرع أن تصدر الأحكام في جلسة علنية، مع وجوب استهلالها بالصيغة التنفيذية باسم جلالة الملك. كما يلزم النص بضرورة تضمين الحكم بيانات دقيقة تتعلق بهوية القضاة، وأطراف النزاع، وممثل النيابة العامة، وكاتب الضبط، مع وجوب تدوين ملخص لمستنتجات الأطراف ووسائل دفاعهم، والأساس القانوني المعتمد، مع التأكيد الصارم على وجوب تعليل الأحكام. كما ينظم الفصل إجراءات التبليغ الفوري لمنطوق الحكم، وتحديد أجل الاستئناف، وكيفية التوقيع على الأحكام، مع وضع حلول قانونية دقيقة في حالة تعذر التوقيع بسبب مانع قانوني أو مادي يعيق القاضي أو كاتب الضبط، وذلك لضمان استمرارية المرفق القضائي وحماية حقوق المتقاضين من الضياع أو التأخير.

القانونقانون المسطرة المدنية
الفصل50
آخر تحقق2026-04-26

صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية

النص الرسمي للفصل

يشار فيها إلى مستنتجات الأطراف مع تحليل موجز لوسائل دفاعهم والتنصيص على المستندات المدلى بها والمقتضيات القانونية المطبقة. تنص الأحكام على أن المناقشات قد وقعت في جلسة علنية أو سرية وأن الحكم قد صدر في جلسة علنية. يجب أن تكون الأحكام دائما معللة. يبلغ كاتب الضبط حالا عند صدور الحكم حضوريا ومعاينة حضور الأطراف أو وكلائهم بالجلسة الحكم الذي صدر ويسلم لهم نسخة من منطوق الحكم ويشار في آخره إلى أن التبليغ والتسليم قد وقعا، ويشعر الرئيس علاوة على ذلك إذا كان الحكم قابلا لاستئناف الأطراف أو وكلائهم بأن لهم أجلا قدره ثلاثون يوما من يوم صدور الحكم للطعن فيه بالاستئناف، ويضمن هذا الإشعار من طرف الكاتب في الحكم بعد التبليغ. تؤرخ الأحكام وتوقع حسب الحالات من طرف رئيس الجلسة، والقاضي المقرر، وكاتب الضبط، أو من القاضي المكلف بالقضية، وكاتب الضبط. إذا عاق القاضي مانع أصبح معه غير قادر على توقيع الحكم وجب إمضاؤه من طرف رئيس المحكمة داخل أربع وعشرين ساعة من التحقق من وجود هذا المانع وبعد الإشارة إلى أن منطوق الحكم مطابق للصيغة التي صدر عليها من القاضي الذي لم يتمكن من الإمضاء عليه ومصادق عليه من طرف كاتب الضبط. إذا حصل المانع لرئيس المحكمة اتخذ نفس الإجراء وتولى التوقيع عن الحكم أقدم القضاة. إذا حصل المانع لكاتب الضبط ذكر ذلك القاضي عند الإمضاء. إذا حصل المانع للقاضي وللكاتب في آن واحد أعيدت القضية إلى الجلسة من أجل المناقشة وإصدار الحكم.

المصدر: adala.justice.gov.ma

شرح مبسّط

يحدد الفصل 50 من قانون المسطرة المدنية المغربي الشكليات الجوهرية التي يجب أن تتضمنها الأحكام القضائية لضمان صحتها ونفاذها. يفرض المشرع أن تصدر الأحكام في جلسة علنية، مع وجوب استهلالها بالصيغة التنفيذية باسم جلالة الملك. كما يلزم النص بضرورة تضمين الحكم بيانات دقيقة تتعلق بهوية القضاة، وأطراف النزاع، وممثل النيابة العامة، وكاتب الضبط، مع وجوب تدوين ملخص لمستنتجات الأطراف ووسائل دفاعهم، والأساس القانوني المعتمد، مع التأكيد الصارم على وجوب تعليل الأحكام. كما ينظم الفصل إجراءات التبليغ الفوري لمنطوق الحكم، وتحديد أجل الاستئناف، وكيفية التوقيع على الأحكام، مع وضع حلول قانونية دقيقة في حالة تعذر التوقيع بسبب مانع قانوني أو مادي يعيق القاضي أو كاتب الضبط، وذلك لضمان استمرارية المرفق القضائي وحماية حقوق المتقاضين من الضياع أو التأخير.

كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟

عند الاستناد إلى الفصل 50 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.

فَصْل

هل تستشهد بـالفصل 50 في قضية؟

فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.

ابدأ مجاناً