القانون الجنائي

الفصل 338 من القانون الجنائي

يقرر الفصل 338 من القانون الجنائي المغربي مبدأ عدم العقاب على تداول العملات المزيفة أو المزورة في حالة حسن النية، حيث يعفى الشخص من المسؤولية الجنائية إذا تسلم هذه النقود معتقداً بصحتها وقام بإعادة تداولها وهو لا يزال يجهل طبيعتها المزيفة. في المقابل، يشدد المشرع العقوبة على من يعيد تداول هذه العملات بعد علمه اليقيني بكونها مزورة أو مغيرة، حيث يرتب على هذا الفعل عقوبة حبسية تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، بالإضافة إلى عقوبة مالية زجرية تتمثل في غرامة تعادل أربعة أمثال قيمة النقد الذي تم تداوله. يهدف هذا النص إلى حماية الثقة العامة في العملة الوطنية وتحديد المسؤولية الجنائية بناءً على الركن المعنوي المتمثل في العلم بالزيف والقصد الجنائي في الترويج، مما يوازن بين حماية المتعاملين بحسن نية وردع الممارسات التدليسية التي تضر بالاقتصاد الوطني.

القانونالقانون الجنائي
الفصل338
آخر تحقق2026-04-26

صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية

النص الرسمي للفصل

لا عقاب على من تسلم نقودا معدنية أو أوراقا نقدية مزيفة أو مزورة أو مغيرة أو ملونة، إذا تسلمها على اعتبار أنها صحيحة، ثم أعادها للتداول وهو لازال يجهل عيوبها. أما من يعيد تلك النقود إلى التداول بعد أن اكتشف عيبها، فإنه يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر وبغرامة تساوي أربعة أمثال النقد الذي أعاده إلى التداول.

المصدر: adala.justice.gov.ma

شرح مبسّط

يقرر الفصل 338 من القانون الجنائي المغربي مبدأ عدم العقاب على تداول العملات المزيفة أو المزورة في حالة حسن النية، حيث يعفى الشخص من المسؤولية الجنائية إذا تسلم هذه النقود معتقداً بصحتها وقام بإعادة تداولها وهو لا يزال يجهل طبيعتها المزيفة. في المقابل، يشدد المشرع العقوبة على من يعيد تداول هذه العملات بعد علمه اليقيني بكونها مزورة أو مغيرة، حيث يرتب على هذا الفعل عقوبة حبسية تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، بالإضافة إلى عقوبة مالية زجرية تتمثل في غرامة تعادل أربعة أمثال قيمة النقد الذي تم تداوله. يهدف هذا النص إلى حماية الثقة العامة في العملة الوطنية وتحديد المسؤولية الجنائية بناءً على الركن المعنوي المتمثل في العلم بالزيف والقصد الجنائي في الترويج، مما يوازن بين حماية المتعاملين بحسن نية وردع الممارسات التدليسية التي تضر بالاقتصاد الوطني.

كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟

عند الاستناد إلى الفصل 338 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.

فَصْل

هل تستشهد بـالفصل 338 في قضية؟

فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.

ابدأ مجاناً