الفصل 1036 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 1036 من قانون الالتزامات والعقود المغربي استثناءً جوهرياً على القاعدة العامة التي تقضي بتناسب حصص الشركاء في الأرباح مع قيمة مساهماتهم المالية في رأس المال. يمنح هذا النص المشرع للشركاء حرية الاتفاق على تخصيص نسبة من الأرباح للشريك الذي يقتصر إسهامه في الشركة على تقديم عمله الشخصي، بحيث تكون هذه النسبة أكبر من تلك المخصصة للشركاء الذين قدموا حصصاً نقدية أو عينية. يهدف هذا المقتضى إلى تشجيع الكفاءات والخبرات المهنية على الدخول في شراكات تجارية، معتبراً العمل حصة معتبرة تستحق تقديراً مالياً متميزاً، وذلك في إطار مبدأ سلطان الإرادة الذي يحكم العقود، شريطة ألا يؤدي هذا الاتفاق إلى إعفاء أي شريك من تحمل الخسائر أو حرمانه الكلي من الأرباح، وهو ما يعرف بشرط الأسد الباطل قانوناً.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 1036 من قانون الالتزامات والعقود المغربي استثناءً جوهرياً على القاعدة العامة التي تقضي بتناسب حصص الشركاء في الأرباح مع قيمة مساهماتهم المالية في رأس المال. يمنح هذا النص المشرع للشركاء حرية الاتفاق على تخصيص نسبة من الأرباح للشريك الذي يقتصر إسهامه في الشركة على تقديم عمله الشخصي، بحيث تكون هذه النسبة أكبر من تلك المخصصة للشركاء الذين قدموا حصصاً نقدية أو عينية. يهدف هذا المقتضى إلى تشجيع الكفاءات والخبرات المهنية على الدخول في شراكات تجارية، معتبراً العمل حصة معتبرة تستحق تقديراً مالياً متميزاً، وذلك في إطار مبدأ سلطان الإرادة الذي يحكم العقود، شريطة ألا يؤدي هذا الاتفاق إلى إعفاء أي شريك من تحمل الخسائر أو حرمانه الكلي من الأرباح، وهو ما يعرف بشرط الأسد الباطل قانوناً.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 1036 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 1036 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي