الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد توافق إرادات الأطراف على إنشائه وتحديد شروطه الأساسية. هذا يعني أن المشرع المغربي لم يشترط شكلاً معيناً أو قالبًا قانونياً محدداً لانعقاد الشركة في الأصل، مكتفياً بتبادل التراضي بين الشركاء. ومع ذلك، وضع النص استثناءً جوهرياً يتمثل في الحالات التي يفرض فيها القانون شكلاً خاصاً، مثل الكتابة أو التوثيق أو التسجيل، وذلك لاعتبارات تتعلق بحماية الغير أو تنظيم قطاعات معينة. وبناءً عليه، يظل التراضي هو الركن الجوهري والأساس الذي يقوم عليه وجود الشركة، ما لم يتدخل المشرع بصفة آمرة لفرض إجراءات شكلية معينة تخرج العقد عن نطاق الرضائية المطلقة وتجعله عقداً شكلياً يستلزم استيفاء شروط إضافية لصحة انعقاده أو نفاذه في مواجهة الأغيار.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد توافق إرادات الأطراف على إنشائه وتحديد شروطه الأساسية. هذا يعني أن المشرع المغربي لم يشترط شكلاً معيناً أو قالبًا قانونياً محدداً لانعقاد الشركة في الأصل، مكتفياً بتبادل التراضي بين الشركاء. ومع ذلك، وضع النص استثناءً جوهرياً يتمثل في الحالات التي يفرض فيها القانون شكلاً خاصاً، مثل الكتابة أو التوثيق أو التسجيل، وذلك لاعتبارات تتعلق بحماية الغير أو تنظيم قطاعات معينة. وبناءً عليه، يظل التراضي هو الركن الجوهري والأساس الذي يقوم عليه وجود الشركة، ما لم يتدخل المشرع بصفة آمرة لفرض إجراءات شكلية معينة تخرج العقد عن نطاق الرضائية المطلقة وتجعله عقداً شكلياً يستلزم استيفاء شروط إضافية لصحة انعقاده أو نفاذه في مواجهة الأغيار.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 987 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 987 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي
الفصل 997 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 997 من قانون الالتزامات والعقود المغربي حكماً خاصاً يتعلق بحصة الشريك في رأس مال الشركة عندما تكون هذه الحصة