الفصل 107 من قانون الالتزامات والعقود
يُعرف الفصل 107 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الشرط بأنه تعبير إرادي يربط مصير الالتزام التعاقدي بوقوع أمر مستقبلي غير مؤكد. يتخذ الشرط صورتين قانونيتين: إما أن يكون شرطاً واقفاً يعلق وجود الالتزام على تحقق الواقعة، أو شرطاً فاسخاً يترتب على تحققه زوال الالتزام القائم. ويشترط المشرع في الواقعة المكونة للشرط أن تكون مستقبلية وغير محققة الوقوع، مما يعني استبعاد الوقائع الماضية أو الحالية من نطاق الشرط، حتى وإن كانت مجهولة لدى المتعاقدين، لأنها تفتقر إلى عنصر الاحتمال الذي يقوم عليه جوهر الشرط. يهدف هذا المقتضى إلى ضبط استقرار المعاملات القانونية عبر تحديد نطاق الأوصاف التي يمكن أن تلحق بالالتزام وتؤثر في نفاذه أو انقضائه، مع التأكيد على أن اليقين في الماضي أو الحاضر لا يصلح لتعليق الالتزامات القانونية.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يُعرف الفصل 107 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الشرط بأنه تعبير إرادي يربط مصير الالتزام التعاقدي بوقوع أمر مستقبلي غير مؤكد. يتخذ الشرط صورتين قانونيتين: إما أن يكون شرطاً واقفاً يعلق وجود الالتزام على تحقق الواقعة، أو شرطاً فاسخاً يترتب على تحققه زوال الالتزام القائم. ويشترط المشرع في الواقعة المكونة للشرط أن تكون مستقبلية وغير محققة الوقوع، مما يعني استبعاد الوقائع الماضية أو الحالية من نطاق الشرط، حتى وإن كانت مجهولة لدى المتعاقدين، لأنها تفتقر إلى عنصر الاحتمال الذي يقوم عليه جوهر الشرط. يهدف هذا المقتضى إلى ضبط استقرار المعاملات القانونية عبر تحديد نطاق الأوصاف التي يمكن أن تلحق بالالتزام وتؤثر في نفاذه أو انقضائه، مع التأكيد على أن اليقين في الماضي أو الحاضر لا يصلح لتعليق الالتزامات القانونية.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 107 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 107 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي