الفصل 1177 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 1177 من قانون الالتزامات والعقود المغربي حق التتبع كأحد الآثار الجوهرية المترتبة على الرهن، سواء كان رهنا حيازيا أو رهنا بدون حيازة. يمنح هذا المقتضى القانوني للدائن المرتهن سلطة قانونية تمكنه من ملاحقة الشيء المرهون وضمان بقائه تحت طائلة الضمان العام، بغض النظر عن يد من يوجد هذا الشيء أو الجهة التي انتقلت إليها حيازته. يهدف هذا الحق إلى حماية مصلحة الدائن وضمان استيفاء دينه من قيمة المرهون في حال تعذر الوفاء، حيث لا يؤدي انتقال حيازة المرهون إلى الغير إلى إبطال حق الدائن في التمسك بضمانته العينية. ومع ذلك، فإن ممارسة هذا الحق تظل مقيدة بالضوابط والإجراءات القانونية المحددة في الباب المتعلق بالرهن، مما يوازن بين حماية حقوق الدائنين ومقتضيات استقرار المعاملات القانونية للغير.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 1177 من قانون الالتزامات والعقود المغربي حق التتبع كأحد الآثار الجوهرية المترتبة على الرهن، سواء كان رهنا حيازيا أو رهنا بدون حيازة. يمنح هذا المقتضى القانوني للدائن المرتهن سلطة قانونية تمكنه من ملاحقة الشيء المرهون وضمان بقائه تحت طائلة الضمان العام، بغض النظر عن يد من يوجد هذا الشيء أو الجهة التي انتقلت إليها حيازته. يهدف هذا الحق إلى حماية مصلحة الدائن وضمان استيفاء دينه من قيمة المرهون في حال تعذر الوفاء، حيث لا يؤدي انتقال حيازة المرهون إلى الغير إلى إبطال حق الدائن في التمسك بضمانته العينية. ومع ذلك، فإن ممارسة هذا الحق تظل مقيدة بالضوابط والإجراءات القانونية المحددة في الباب المتعلق بالرهن، مما يوازن بين حماية حقوق الدائنين ومقتضيات استقرار المعاملات القانونية للغير.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 1177 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 1177 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي