قانون الالتزامات والعقود

الفصل 12 من قانون الالتزامات والعقود

يحدد هذا الفصل القواعد المنظمة للتعويض عن التأخير في تنفيذ الالتزامات المالية أو العينية في عقود بيع العقار في طور الإنجاز. يقر المشرع المغربي مبدأ التوازن التعاقدي، حيث يفرض على المشتري تعويضاً بنسبة 1% عن كل شهر تأخير في أداء الدفعات، بحد أقصى 10% سنوياً، وهو نفس الجزاء المطبق على البائع في حال تأخره عن تسليم العقار في الأجل المتفق عليه. ومن الناحية الإجرائية، لا يستحق هذا التعويض تلقائياً، بل يستوجب توجيه إشعار رسمي للطرف المخل بالتزاماته وفقاً للمساطر القانونية المنصوص عليها في قانون المسطرة المدنية، مع منح مهلة شهر من تاريخ التوصل بهذا الإشعار قبل سريان مفعول التعويض. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الحقوق المتبادلة للمتعاقدين وضمان الجدية في تنفيذ الالتزامات التعاقدية ضمن الآجال المحددة قانوناً.

القانونقانون الالتزامات والعقود
الفصل12
آخر تحقق2026-04-26

صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية

النص الرسمي للفصل

في حالة التأخر عن أداء الدفعات حسب المراحل المنصوص عليها في الفصل 618-6 أعلاه، يتحمل المشتري تعويضا لا يتعدى 1% عن كل شهر من المبلغ الواجب دفعه، على أن لا يتجاوز هذا التعويض 10% في السنة. في حالة تأخر البائع عن إنجاز العقار في الأجل المحدد فإنه يتحمل تعويضا بنسبة 1% عن كل شهر من المبلغ المؤدى على أن لا يتجاوز هذا التعويض 10% في السنة. غير أن هذا التعويض عن التأخير لا يطبق إلا بعد مرور شهر من تاريخ توصل الطرف المخل بالتزاماته بإشعار يوجهه إليه الطرف الآخر بإحدى الطرق المنصوص عليها في الفصل 37 وما يليه من الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1-74-447 الصادر بتاريخ 11 من رمضان 1394 (28 سبتمبر 1974) بالمصادقة على نص قانون المسطرة المدنية.

المصدر: adala.justice.gov.ma

شرح مبسّط

يحدد هذا الفصل القواعد المنظمة للتعويض عن التأخير في تنفيذ الالتزامات المالية أو العينية في عقود بيع العقار في طور الإنجاز. يقر المشرع المغربي مبدأ التوازن التعاقدي، حيث يفرض على المشتري تعويضاً بنسبة 1% عن كل شهر تأخير في أداء الدفعات، بحد أقصى 10% سنوياً، وهو نفس الجزاء المطبق على البائع في حال تأخره عن تسليم العقار في الأجل المتفق عليه. ومن الناحية الإجرائية، لا يستحق هذا التعويض تلقائياً، بل يستوجب توجيه إشعار رسمي للطرف المخل بالتزاماته وفقاً للمساطر القانونية المنصوص عليها في قانون المسطرة المدنية، مع منح مهلة شهر من تاريخ التوصل بهذا الإشعار قبل سريان مفعول التعويض. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الحقوق المتبادلة للمتعاقدين وضمان الجدية في تنفيذ الالتزامات التعاقدية ضمن الآجال المحددة قانوناً.

كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟

عند الاستناد إلى الفصل 12 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.

فَصْل

هل تستشهد بـالفصل 12 في قضية؟

فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.

ابدأ مجاناً