الفصل 188 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 188 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بأثر قطع التقادم في الالتزامات التضامنية. بموجب هذا النص، إذا اتخذ الدائن إجراءً قانونياً يؤدي إلى قطع التقادم ضد أحد المدينين المتضامنين، فإن هذا الأثر القانوني لا يقتصر على المدين المعني فحسب، بل يمتد ليشمل جميع الملتزمين الآخرين معه في نفس الدين. يهدف هذا المقتضى إلى حماية حقوق الدائن وضمان عدم إفلات المدينين من التزاماتهم نتيجة مرور الزمن، طالما أن الدين لا يزال محل مطالبة قانونية فعالة ضد أحد أطراف التضامن. وبذلك، فإن قطع التقادم في مواجهة مدين واحد يجدد سريان التقادم بالنسبة للجميع، مما يمنع انقضاء الالتزام بالتقادم عن البعض دون الآخرين، وهو ما يعزز استقرار المراكز القانونية في إطار الالتزامات المشتركة والتضامنية وفقاً للنظام القانوني المغربي.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 188 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بأثر قطع التقادم في الالتزامات التضامنية. بموجب هذا النص، إذا اتخذ الدائن إجراءً قانونياً يؤدي إلى قطع التقادم ضد أحد المدينين المتضامنين، فإن هذا الأثر القانوني لا يقتصر على المدين المعني فحسب، بل يمتد ليشمل جميع الملتزمين الآخرين معه في نفس الدين. يهدف هذا المقتضى إلى حماية حقوق الدائن وضمان عدم إفلات المدينين من التزاماتهم نتيجة مرور الزمن، طالما أن الدين لا يزال محل مطالبة قانونية فعالة ضد أحد أطراف التضامن. وبذلك، فإن قطع التقادم في مواجهة مدين واحد يجدد سريان التقادم بالنسبة للجميع، مما يمنع انقضاء الالتزام بالتقادم عن البعض دون الآخرين، وهو ما يعزز استقرار المراكز القانونية في إطار الالتزامات المشتركة والتضامنية وفقاً للنظام القانوني المغربي.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 188 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 188 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي