الفصل 189 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 189 من قانون الالتزامات والعقود المغربي المبدأ العام القاضي بقابلية الحقوق والديون للانتقال من ذمة الدائن الأصلي إلى ذمة شخص آخر، وهو ما يعرف في الفقه القانوني بحوالة الحق أو حوالة الدين. يوضح هذا النص أن هذا الانتقال لا يتم بشكل عشوائي، بل يستند إلى مصدرين أساسيين؛ الأول هو القانون الذي قد يفرض انتقال الحقوق في حالات معينة كالإرث أو الحلول القانوني، والثاني هو الإرادة التعاقدية التي تسمح للأطراف بالاتفاق على نقل الالتزام بموجب عقد يربط بين الدائن والمحال له. يهدف هذا المقتضى إلى تعزيز مرونة المعاملات المالية والمدنية، وضمان استمرارية الحقوق المالية حتى في حالة تغير أطراف العلاقة التعاقدية، مع مراعاة الضوابط القانونية التي تحكم صحة هذه التصرفات ونفاذها في مواجهة المدين أو الغير.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 189 من قانون الالتزامات والعقود المغربي المبدأ العام القاضي بقابلية الحقوق والديون للانتقال من ذمة الدائن الأصلي إلى ذمة شخص آخر، وهو ما يعرف في الفقه القانوني بحوالة الحق أو حوالة الدين. يوضح هذا النص أن هذا الانتقال لا يتم بشكل عشوائي، بل يستند إلى مصدرين أساسيين؛ الأول هو القانون الذي قد يفرض انتقال الحقوق في حالات معينة كالإرث أو الحلول القانوني، والثاني هو الإرادة التعاقدية التي تسمح للأطراف بالاتفاق على نقل الالتزام بموجب عقد يربط بين الدائن والمحال له. يهدف هذا المقتضى إلى تعزيز مرونة المعاملات المالية والمدنية، وضمان استمرارية الحقوق المالية حتى في حالة تغير أطراف العلاقة التعاقدية، مع مراعاة الضوابط القانونية التي تحكم صحة هذه التصرفات ونفاذها في مواجهة المدين أو الغير.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 189 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 189 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي