الفصل 192 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 192 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بحوالة الحقوق المتنازع فيها، حيث يفرض بطلان هذه الحوالة كأصل عام ما لم يقترن ذلك بموافقة المدين المحال عليه. يهدف المشرع من خلال هذا النص إلى حماية المدين من المضاربات التي قد تترتب على بيع الحقوق محل النزاع لأطراف ثالثة. ويحدد الفصل معياراً دقيقاً للحق المتنازع فيه، وهو وجود خصومة قائمة بالفعل حول جوهر الحق أو الدين لحظة إبرام الحوالة، أو وجود ظروف موضوعية ترجح نشوب نزاعات قضائية جدية حول أصل هذا الحق. وبذلك، يشترط المشرع رضاء المدين كضمانة أساسية لنفاذ الحوالة في هذه الحالة الخاصة، وذلك لضمان استقرار المعاملات القانونية ومنع تحويل النزاعات القضائية إلى موضوع للمضاربة التجارية التي قد تضر بمركز المدين القانوني والمالي.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 192 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بحوالة الحقوق المتنازع فيها، حيث يفرض بطلان هذه الحوالة كأصل عام ما لم يقترن ذلك بموافقة المدين المحال عليه. يهدف المشرع من خلال هذا النص إلى حماية المدين من المضاربات التي قد تترتب على بيع الحقوق محل النزاع لأطراف ثالثة. ويحدد الفصل معياراً دقيقاً للحق المتنازع فيه، وهو وجود خصومة قائمة بالفعل حول جوهر الحق أو الدين لحظة إبرام الحوالة، أو وجود ظروف موضوعية ترجح نشوب نزاعات قضائية جدية حول أصل هذا الحق. وبذلك، يشترط المشرع رضاء المدين كضمانة أساسية لنفاذ الحوالة في هذه الحالة الخاصة، وذلك لضمان استقرار المعاملات القانونية ومنع تحويل النزاعات القضائية إلى موضوع للمضاربة التجارية التي قد تضر بمركز المدين القانوني والمالي.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 192 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 192 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي