الفصل 207 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 207 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ انتقال الحقوق والالتزامات في حوالة الحق، حيث يمنح المدين الحق في الاحتجاج بكافة الدفوع التي كانت متاحة له في مواجهة الدائن الأصلي (المحيل) قبل انتقال الحق إلى الدائن الجديد (المحال له)، شريطة أن تكون أسباب هذه الدفوع قائمة وقت إبرام الحوالة أو تبليغها. ومع ذلك، يضع المشرع استثناءً لحماية استقرار المعاملات، حيث يمنع المدين من التمسك بالدفوع المستندة إلى اتفاقات سرية أو صورية بينه وبين المحيل، ما لم تكن هذه الاتفاقات مضمنة في السند الأصلي للالتزام أو كان المحال له على علم بها. يهدف هذا التنظيم إلى الموازنة بين حماية حقوق المدين في مواجهة دائنيه، وضمان الثقة المشروعة للمحال له الذي يكتسب الحق بناءً على ظاهر السند القانوني.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 207 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ انتقال الحقوق والالتزامات في حوالة الحق، حيث يمنح المدين الحق في الاحتجاج بكافة الدفوع التي كانت متاحة له في مواجهة الدائن الأصلي (المحيل) قبل انتقال الحق إلى الدائن الجديد (المحال له)، شريطة أن تكون أسباب هذه الدفوع قائمة وقت إبرام الحوالة أو تبليغها. ومع ذلك، يضع المشرع استثناءً لحماية استقرار المعاملات، حيث يمنع المدين من التمسك بالدفوع المستندة إلى اتفاقات سرية أو صورية بينه وبين المحيل، ما لم تكن هذه الاتفاقات مضمنة في السند الأصلي للالتزام أو كان المحال له على علم بها. يهدف هذا التنظيم إلى الموازنة بين حماية حقوق المدين في مواجهة دائنيه، وضمان الثقة المشروعة للمحال له الذي يكتسب الحق بناءً على ظاهر السند القانوني.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 207 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 207 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي