الفصل 212 من قانون الالتزامات والعقود
يُنظم الفصل 212 من قانون الالتزامات والعقود المغربي آلية الحلول الاتفاقي، وهي حالة قانونية تسمح للغير الذي يقوم بسداد دين عن المدين بأن يحل محل الدائن الأصلي في كافة حقوقه وضماناته. لكي ينتج هذا التصرف أثره القانوني، يشترط المشرع توافر شرطين جوهريين: الأول هو ضرورة التعبير عن الإرادة بشكل صريح، بحيث لا يُفترض الحلول ضمنياً، والثاني هو التزامن الزمني، إذ يجب أن يتم الاتفاق على الحلول في اللحظة ذاتها التي يتم فيها أداء الدين. بموجب هذا الحلول، تنتقل إلى الشخص الذي سدد الدين جميع الامتيازات والرهون الرسمية والدعاوى التي كان يتمتع بها الدائن الأصلي تجاه المدين، مما يضمن حماية حقوق الموفي الجديد وتمكينه من ممارسة نفس الصلاحيات القانونية التي كانت مخولة للدائن السابق في استيفاء حقه.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يُنظم الفصل 212 من قانون الالتزامات والعقود المغربي آلية الحلول الاتفاقي، وهي حالة قانونية تسمح للغير الذي يقوم بسداد دين عن المدين بأن يحل محل الدائن الأصلي في كافة حقوقه وضماناته. لكي ينتج هذا التصرف أثره القانوني، يشترط المشرع توافر شرطين جوهريين: الأول هو ضرورة التعبير عن الإرادة بشكل صريح، بحيث لا يُفترض الحلول ضمنياً، والثاني هو التزامن الزمني، إذ يجب أن يتم الاتفاق على الحلول في اللحظة ذاتها التي يتم فيها أداء الدين. بموجب هذا الحلول، تنتقل إلى الشخص الذي سدد الدين جميع الامتيازات والرهون الرسمية والدعاوى التي كان يتمتع بها الدائن الأصلي تجاه المدين، مما يضمن حماية حقوق الموفي الجديد وتمكينه من ممارسة نفس الصلاحيات القانونية التي كانت مخولة للدائن السابق في استيفاء حقه.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 212 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 212 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي