الفصل 238 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 238 من قانون الالتزامات والعقود المغربي القواعد الجوهرية المتعلقة بصفة الشخص المستحق لاستلام الوفاء بالالتزام. الأصل أن يتم الوفاء مباشرة للدائن أو لمن ينوب عنه قانوناً أو بموجب تفويض صريح لاستيفاء الدين. وفي حال تم الوفاء لشخص لا يملك هذه الصفة، فإن ذمة المدين لا تبرأ قانوناً إلا في حالتين استثنائيتين: الأولى إذا قام الدائن بإقرار هذا الوفاء، سواء كان الإقرار صريحاً أو ضمنياً، أو إذا ثبت استفادة الدائن فعلياً من هذا الوفاء. أما الحالة الثانية فتتعلق بالوفاء الذي يتم بإذن قضائي صريح، حيث تتدخل المحكمة لترتيب آثار الإبراء رغم غياب صفة الدائن لدى المستلم. يهدف هذا النص إلى حماية حقوق الدائن وضمان وصول الحق لمستحقه، مع وضع ضوابط دقيقة تمنع المدين من التحلل من التزامه إلا وفق الشروط القانونية المحددة.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 238 من قانون الالتزامات والعقود المغربي القواعد الجوهرية المتعلقة بصفة الشخص المستحق لاستلام الوفاء بالالتزام. الأصل أن يتم الوفاء مباشرة للدائن أو لمن ينوب عنه قانوناً أو بموجب تفويض صريح لاستيفاء الدين. وفي حال تم الوفاء لشخص لا يملك هذه الصفة، فإن ذمة المدين لا تبرأ قانوناً إلا في حالتين استثنائيتين: الأولى إذا قام الدائن بإقرار هذا الوفاء، سواء كان الإقرار صريحاً أو ضمنياً، أو إذا ثبت استفادة الدائن فعلياً من هذا الوفاء. أما الحالة الثانية فتتعلق بالوفاء الذي يتم بإذن قضائي صريح، حيث تتدخل المحكمة لترتيب آثار الإبراء رغم غياب صفة الدائن لدى المستلم. يهدف هذا النص إلى حماية حقوق الدائن وضمان وصول الحق لمستحقه، مع وضع ضوابط دقيقة تمنع المدين من التحلل من التزامه إلا وفق الشروط القانونية المحددة.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 238 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 238 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي