الفصل 239 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 239 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قرينة قانونية مفادها أن الشخص الذي يحوز توصيلاً أو إبراءً صادراً عن الدائن، أو سنداً يمنحه صلاحية قبض المستحقات، يُعتبر قانوناً مأذوناً له في استيفاء الالتزام. يهدف هذا المقتضى إلى حماية المدين حسن النية الذي يفي بالتزامه لمن يظهر في وضعية قانونية تخوله القبض، حيث يُعفى المدين من المسؤولية إذا دفع الدين لهذا الشخص. ومع ذلك، تضع المادة استثناءً جوهرياً يتمثل في حالة علم المدين، أو افتراض علمه، بأن الشخص الذي قدم السند لا يملك فعلياً صلاحية القبض أو أن الإذن غير حقيقي. في هذه الحالة، لا يستفيد المدين من هذه القرينة، ويبقى ملزماً بالوفاء للدائن الحقيقي، مما يكرس مبدأ حماية التعاملات التجارية والمدنية القائمة على المظاهر القانونية المشروعة مع مراعاة شرط حسن النية.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 239 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قرينة قانونية مفادها أن الشخص الذي يحوز توصيلاً أو إبراءً صادراً عن الدائن، أو سنداً يمنحه صلاحية قبض المستحقات، يُعتبر قانوناً مأذوناً له في استيفاء الالتزام. يهدف هذا المقتضى إلى حماية المدين حسن النية الذي يفي بالتزامه لمن يظهر في وضعية قانونية تخوله القبض، حيث يُعفى المدين من المسؤولية إذا دفع الدين لهذا الشخص. ومع ذلك، تضع المادة استثناءً جوهرياً يتمثل في حالة علم المدين، أو افتراض علمه، بأن الشخص الذي قدم السند لا يملك فعلياً صلاحية القبض أو أن الإذن غير حقيقي. في هذه الحالة، لا يستفيد المدين من هذه القرينة، ويبقى ملزماً بالوفاء للدائن الحقيقي، مما يكرس مبدأ حماية التعاملات التجارية والمدنية القائمة على المظاهر القانونية المشروعة مع مراعاة شرط حسن النية.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 239 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 239 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي