الفصل 242 من قانون الالتزامات والعقود
يؤكد الفصل 242 من قانون الالتزامات والعقود المغربي على مبدأ جوهري في تنفيذ الالتزامات، وهو وجوب التطابق التام بين الأداء وما تم الاتفاق عليه. لا تبرأ ذمة المدين من التزامه إلا إذا قام بتسليم الشيء المستحق بذاته، وبنفس القدر والنوع المتفق عليهما، فلا يجوز للمدين إجبار الدائن على قبول شيء بديل أو مغاير لما تم التعاقد عليه. كما يفرض هذا الفصل ضرورة الالتزام بطريقة التنفيذ المحددة في العقد، وفي حالة خلو العقد من تحديد الكيفية، يجب الرجوع إلى العرف الجاري به العمل. يهدف هذا النص إلى حماية حقوق الدائن وضمان استقرار المعاملات القانونية من خلال منع المدين من تغيير محل الالتزام أو أسلوب تنفيذه بإرادته المنفردة، مما يعزز مبدأ القوة الملزمة للعقد ويضمن تنفيذ الالتزامات وفقاً لما تقتضيه نية الطرفين المتعاقدين.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يؤكد الفصل 242 من قانون الالتزامات والعقود المغربي على مبدأ جوهري في تنفيذ الالتزامات، وهو وجوب التطابق التام بين الأداء وما تم الاتفاق عليه. لا تبرأ ذمة المدين من التزامه إلا إذا قام بتسليم الشيء المستحق بذاته، وبنفس القدر والنوع المتفق عليهما، فلا يجوز للمدين إجبار الدائن على قبول شيء بديل أو مغاير لما تم التعاقد عليه. كما يفرض هذا الفصل ضرورة الالتزام بطريقة التنفيذ المحددة في العقد، وفي حالة خلو العقد من تحديد الكيفية، يجب الرجوع إلى العرف الجاري به العمل. يهدف هذا النص إلى حماية حقوق الدائن وضمان استقرار المعاملات القانونية من خلال منع المدين من تغيير محل الالتزام أو أسلوب تنفيذه بإرادته المنفردة، مما يعزز مبدأ القوة الملزمة للعقد ويضمن تنفيذ الالتزامات وفقاً لما تقتضيه نية الطرفين المتعاقدين.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 242 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 242 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي