الفصل 264 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 264 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مفهوم الضرر الموجب للتعويض، باعتباره يجمع بين الخسارة الفعلية التي لحقت الدائن والكسب الذي فاته، شريطة وجود علاقة سببية مباشرة مع إخلال المدين بالتزامه. ويمنح المشرع سلطة تقديرية واسعة للقاضي لتقييم التعويض بناءً على جسامة خطأ المدين أو تدليسه. كما يقر الفصل بمبدأ سلطان الإرادة في تحديد التعويض مسبقاً عبر الشرط الجزائي، مع إعطاء المحكمة صلاحية التدخل لتعديل هذا التعويض سواء بالزيادة أو النقصان لضمان التوازن والعدالة، خاصة في حالات التنفيذ الجزئي للالتزام. ويؤكد النص على بطلان أي اتفاق تعاقدي يهدف إلى تقييد هذه السلطة التقديرية للمحكمة، مما يعكس حرص المشرع على حماية التوازن العقدي ومنع التعسف في تقدير التعويضات الاتفاقية.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 264 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مفهوم الضرر الموجب للتعويض، باعتباره يجمع بين الخسارة الفعلية التي لحقت الدائن والكسب الذي فاته، شريطة وجود علاقة سببية مباشرة مع إخلال المدين بالتزامه. ويمنح المشرع سلطة تقديرية واسعة للقاضي لتقييم التعويض بناءً على جسامة خطأ المدين أو تدليسه. كما يقر الفصل بمبدأ سلطان الإرادة في تحديد التعويض مسبقاً عبر الشرط الجزائي، مع إعطاء المحكمة صلاحية التدخل لتعديل هذا التعويض سواء بالزيادة أو النقصان لضمان التوازن والعدالة، خاصة في حالات التنفيذ الجزئي للالتزام. ويؤكد النص على بطلان أي اتفاق تعاقدي يهدف إلى تقييد هذه السلطة التقديرية للمحكمة، مما يعكس حرص المشرع على حماية التوازن العقدي ومنع التعسف في تقدير التعويضات الاتفاقية.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 264 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 264 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي