قانون الالتزامات والعقود

الفصل 27 من قانون الالتزامات والعقود

يقرر الفصل السابع والعشرون من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نظرية تكوين العقد، مفادها أن القبول يجب أن يكون مطابقاً للإيجاب في جميع عناصره الجوهرية. فإذا تضمن الرد على الإيجاب أي تعديل أو قيد أو شرط إضافي، فإن هذا الرد لا يُعتبر قبولاً قانونياً منجزاً، بل يُعد رفضاً صريحاً للإيجاب الأصلي. وبموجب هذا الرفض، يتحول الرد إلى إيجاب جديد صادر من الطرف الذي كان من المفترض أن يكون قابلاً، مما ينقل عبء الموافقة إلى الطرف الأول (الموجب الأصلي). وبذلك، لا ينعقد العقد إلا إذا وافق الموجب الأصلي على الشروط الجديدة التي أضافها الطرف الثاني، مما يضمن استقرار المراكز القانونية وحماية إرادة المتعاقدين من أي غموض قد يلحق بتطابق الإرادتين.

القانونقانون الالتزامات والعقود
الفصل27
آخر تحقق2026-04-26

صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية

النص الرسمي للفصل

الرد المعلق على شرط أو المتضمن لقيد يعتبر بمثابة رفض للإيجاب يتضمن إيجابا جديدا.

المصدر: adala.justice.gov.ma

شرح مبسّط

يقرر الفصل السابع والعشرون من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نظرية تكوين العقد، مفادها أن القبول يجب أن يكون مطابقاً للإيجاب في جميع عناصره الجوهرية. فإذا تضمن الرد على الإيجاب أي تعديل أو قيد أو شرط إضافي، فإن هذا الرد لا يُعتبر قبولاً قانونياً منجزاً، بل يُعد رفضاً صريحاً للإيجاب الأصلي. وبموجب هذا الرفض، يتحول الرد إلى إيجاب جديد صادر من الطرف الذي كان من المفترض أن يكون قابلاً، مما ينقل عبء الموافقة إلى الطرف الأول (الموجب الأصلي). وبذلك، لا ينعقد العقد إلا إذا وافق الموجب الأصلي على الشروط الجديدة التي أضافها الطرف الثاني، مما يضمن استقرار المراكز القانونية وحماية إرادة المتعاقدين من أي غموض قد يلحق بتطابق الإرادتين.

كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟

عند الاستناد إلى الفصل 27 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.

فَصْل

هل تستشهد بـالفصل 27 في قضية؟

فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.

ابدأ مجاناً