الفصل 282 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 282 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزاماً جوهرياً يقع على عاتق المدين الذي قام بإيداع الشيء المستحق للدائن، وهو واجب إخطار الدائن فور إتمام عملية الإيداع. يهدف هذا الإجراء إلى تمكين الدائن من العلم بوضع التزامه تحت تصرفه، مما يرفع عن ذمة المدين عبء الالتزام. ويترتب على إغفال هذا الإخطار مسؤولية تقصيرية تلزم المدين بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن تقصيره. ومع ذلك، أورد المشرع استثناءً جوهرياً يعفي المدين من هذا الإخطار إذا كان عديم الجدوى أو مستحيلاً من الناحية العملية، وذلك إحالةً على الحالات المنصوص عليها في الفصلين 277 و278، والتي تتعلق بامتناع الدائن عن قبول الوفاء أو غيابه أو عدم أهليته، حيث يسقط الإخطار لانتفاء الفائدة منه أو لاستحالة تحققه قانوناً أو واقعاً.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 282 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزاماً جوهرياً يقع على عاتق المدين الذي قام بإيداع الشيء المستحق للدائن، وهو واجب إخطار الدائن فور إتمام عملية الإيداع. يهدف هذا الإجراء إلى تمكين الدائن من العلم بوضع التزامه تحت تصرفه، مما يرفع عن ذمة المدين عبء الالتزام. ويترتب على إغفال هذا الإخطار مسؤولية تقصيرية تلزم المدين بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن تقصيره. ومع ذلك، أورد المشرع استثناءً جوهرياً يعفي المدين من هذا الإخطار إذا كان عديم الجدوى أو مستحيلاً من الناحية العملية، وذلك إحالةً على الحالات المنصوص عليها في الفصلين 277 و278، والتي تتعلق بامتناع الدائن عن قبول الوفاء أو غيابه أو عدم أهليته، حيث يسقط الإخطار لانتفاء الفائدة منه أو لاستحالة تحققه قانوناً أو واقعاً.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 282 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 282 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي