الفصل 315 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 315 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بالدفع بالبطلان، حيث يمنح للمدعى عليه في دعوى تنفيذ الاتفاق الحق في التمسك ببطلان ذلك الاتفاق كدفع دفاعي، وذلك في الحالات التي يكون فيها مؤهلاً قانوناً لرفع دعوى الإبطال بصفته مدعياً. وتكمن الأهمية القانونية لهذا النص في كونه يرفع قيد التقادم عن هذا الدفع، بحيث لا يسري عليه الأجل المسقط المنصوص عليه في الفصول من 311 إلى 314. وبذلك، يظل بإمكان الطرف المتضرر الاحتجاج بالبطلان كوسيلة دفاعية لصد مطالبة الطرف الآخر بالتنفيذ، حتى وإن انقضى الأجل القانوني الذي يمنعه من رفع دعوى أصلية للإبطال، مما يكرس مبدأ أن الدفع بالبطلان يبقى قائماً ما دام العقد لم ينفذ، وذلك حماية للطرف الذي قد يواجه مطالبة قضائية بناءً على اتفاق معيب قانوناً.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 315 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بالدفع بالبطلان، حيث يمنح للمدعى عليه في دعوى تنفيذ الاتفاق الحق في التمسك ببطلان ذلك الاتفاق كدفع دفاعي، وذلك في الحالات التي يكون فيها مؤهلاً قانوناً لرفع دعوى الإبطال بصفته مدعياً. وتكمن الأهمية القانونية لهذا النص في كونه يرفع قيد التقادم عن هذا الدفع، بحيث لا يسري عليه الأجل المسقط المنصوص عليه في الفصول من 311 إلى 314. وبذلك، يظل بإمكان الطرف المتضرر الاحتجاج بالبطلان كوسيلة دفاعية لصد مطالبة الطرف الآخر بالتنفيذ، حتى وإن انقضى الأجل القانوني الذي يمنعه من رفع دعوى أصلية للإبطال، مما يكرس مبدأ أن الدفع بالبطلان يبقى قائماً ما دام العقد لم ينفذ، وذلك حماية للطرف الذي قد يواجه مطالبة قضائية بناءً على اتفاق معيب قانوناً.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 315 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 315 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي