الفصل 33 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل الثالث والثلاثون من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نظرية العقد، وهي مبدأ نسبية آثار الالتزامات التعاقدية. يمنع هذا النص أي شخص من إثقال ذمة الغير بالتزامات مالية أو قانونية دون وجود سند شرعي يخول له ذلك، كما يمنع اكتساب الحقوق للغير دون إذن مسبق. الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو وجود سلطة النيابة، سواء كانت هذه النيابة اتفاقية ناتجة عن عقد وكالة صريح، أو نيابة قانونية يحددها المشرع كما هو الحال في الولاية أو الوصاية أو التقديم. وبذلك، يهدف المشرع إلى حماية الذمة المالية للأفراد من التصرفات الفضولية التي قد تصدر عن الغير، مؤكداً أن العقد لا ينتج أثره إلا في حق أطرافه المتعاقدين، ما لم تتوفر صفة التمثيل القانوني التي تضفي الشرعية على التصرف وتجعل آثاره تنصرف إلى الممثل قانوناً.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل الثالث والثلاثون من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نظرية العقد، وهي مبدأ نسبية آثار الالتزامات التعاقدية. يمنع هذا النص أي شخص من إثقال ذمة الغير بالتزامات مالية أو قانونية دون وجود سند شرعي يخول له ذلك، كما يمنع اكتساب الحقوق للغير دون إذن مسبق. الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو وجود سلطة النيابة، سواء كانت هذه النيابة اتفاقية ناتجة عن عقد وكالة صريح، أو نيابة قانونية يحددها المشرع كما هو الحال في الولاية أو الوصاية أو التقديم. وبذلك، يهدف المشرع إلى حماية الذمة المالية للأفراد من التصرفات الفضولية التي قد تصدر عن الغير، مؤكداً أن العقد لا ينتج أثره إلا في حق أطرافه المتعاقدين، ما لم تتوفر صفة التمثيل القانوني التي تضفي الشرعية على التصرف وتجعل آثاره تنصرف إلى الممثل قانوناً.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 33 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 33 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي