الفصل 347 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 347 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مفهوم التجديد كآلية قانونية تؤدي إلى انقضاء التزام أصلي مقابل نشوء التزام جديد يحل محله. يرتكز هذا النظام على مبدأ جوهري وهو أن التجديد لا يُفترض وقوعه ضمنياً، بل يتطلب إرادة صريحة وواضحة من أطراف العلاقة التعاقدية تعبر عن رغبتهم في استبدال الالتزام القديم بآخر جديد. وبناءً على ذلك، فإن مجرد تعديل بعض الشروط الثانوية في العقد لا يعد تجديداً، بل يجب أن ينصب القصد على إحداث تغيير جوهري في طبيعة الالتزام أو في أطرافه. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الحقوق وضمان استقرار المعاملات القانونية، بحيث لا يجد الدائن نفسه قد فقد حقه في الالتزام الأصلي إلا إذا عبر عن موافقته الصريحة على استبداله ببديل قانوني جديد يترتب عليه آثار قانونية مغايرة.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 347 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مفهوم التجديد كآلية قانونية تؤدي إلى انقضاء التزام أصلي مقابل نشوء التزام جديد يحل محله. يرتكز هذا النظام على مبدأ جوهري وهو أن التجديد لا يُفترض وقوعه ضمنياً، بل يتطلب إرادة صريحة وواضحة من أطراف العلاقة التعاقدية تعبر عن رغبتهم في استبدال الالتزام القديم بآخر جديد. وبناءً على ذلك، فإن مجرد تعديل بعض الشروط الثانوية في العقد لا يعد تجديداً، بل يجب أن ينصب القصد على إحداث تغيير جوهري في طبيعة الالتزام أو في أطرافه. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الحقوق وضمان استقرار المعاملات القانونية، بحيث لا يجد الدائن نفسه قد فقد حقه في الالتزام الأصلي إلا إذا عبر عن موافقته الصريحة على استبداله ببديل قانوني جديد يترتب عليه آثار قانونية مغايرة.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 347 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 347 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي