الفصل 368 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 368 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة إجرائية هامة في حالة وجود ديون متعددة ومتقابلة بين نفس الطرفين، حيث تصبح هذه الديون قابلة للمقاصة القانونية. وفي هذه الحالة، لا يتم اختيار الدين الذي ستطبق عليه المقاصة بشكل عشوائي، بل يحيل المشرع إلى القواعد المنظمة لخصم المدفوعات. يعني ذلك أن الأولوية في المقاصة تخضع لنفس الترتيب الذي يُتبع عند سداد الديون، حيث يتم تحديد الدين الذي ينقضي بالمقاصة بناءً على معايير قانونية دقيقة، مثل الدين الأكثر استحقاقاً أو الدين الذي يترتب عليه عبء أكبر للمدين. يهدف هذا التنظيم إلى حماية استقرار المعاملات المالية وضمان العدالة بين الدائن والمدين عند تعدد الالتزامات المتبادلة، مما يمنع الغموض في تحديد أي من الديون قد انقضى بفعل المقاصة القانونية.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 368 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة إجرائية هامة في حالة وجود ديون متعددة ومتقابلة بين نفس الطرفين، حيث تصبح هذه الديون قابلة للمقاصة القانونية. وفي هذه الحالة، لا يتم اختيار الدين الذي ستطبق عليه المقاصة بشكل عشوائي، بل يحيل المشرع إلى القواعد المنظمة لخصم المدفوعات. يعني ذلك أن الأولوية في المقاصة تخضع لنفس الترتيب الذي يُتبع عند سداد الديون، حيث يتم تحديد الدين الذي ينقضي بالمقاصة بناءً على معايير قانونية دقيقة، مثل الدين الأكثر استحقاقاً أو الدين الذي يترتب عليه عبء أكبر للمدين. يهدف هذا التنظيم إلى حماية استقرار المعاملات المالية وضمان العدالة بين الدائن والمدين عند تعدد الالتزامات المتبادلة، مما يمنع الغموض في تحديد أي من الديون قد انقضى بفعل المقاصة القانونية.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 368 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 368 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي