الفصل 37 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 37 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أن الإقرار اللاحق لتصرف قانوني أجري باسم شخص دون تفويض مسبق، يعادل الوكالة الصريحة في أثره القانوني. يمكن أن يكون هذا الإقرار صريحاً أو ضمنياً، كأن يبادر الشخص بتنفيذ التزامات العقد المبرم باسمه. يترتب على هذا الإقرار أثر رجعي بين المتعاقدين، حيث يسري مفعول العقد منذ تاريخ إبرامه الأصلي، ما لم يتفق الأطراف على خلاف ذلك. أما بالنسبة للغير، فإن الإقرار لا ينتج أثره إلا من تاريخ وقوعه، وذلك حمايةً لحقوقهم المكتسبة في الفترة الفاصلة بين إبرام العقد والإقرار به. يعد هذا المقتضى آلية قانونية لتصحيح التصرفات التي يبرمها الفضولي، مما يضفي الشرعية على الالتزامات التعاقدية ويضمن استقرار المعاملات القانونية في إطار مبدأ سلطان الإرادة.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 37 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أن الإقرار اللاحق لتصرف قانوني أجري باسم شخص دون تفويض مسبق، يعادل الوكالة الصريحة في أثره القانوني. يمكن أن يكون هذا الإقرار صريحاً أو ضمنياً، كأن يبادر الشخص بتنفيذ التزامات العقد المبرم باسمه. يترتب على هذا الإقرار أثر رجعي بين المتعاقدين، حيث يسري مفعول العقد منذ تاريخ إبرامه الأصلي، ما لم يتفق الأطراف على خلاف ذلك. أما بالنسبة للغير، فإن الإقرار لا ينتج أثره إلا من تاريخ وقوعه، وذلك حمايةً لحقوقهم المكتسبة في الفترة الفاصلة بين إبرام العقد والإقرار به. يعد هذا المقتضى آلية قانونية لتصحيح التصرفات التي يبرمها الفضولي، مما يضفي الشرعية على الالتزامات التعاقدية ويضمن استقرار المعاملات القانونية في إطار مبدأ سلطان الإرادة.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 37 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 37 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي