قانون الالتزامات والعقود

الفصل 37 من قانون الالتزامات والعقود

يقرر الفصل 37 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أن الإقرار اللاحق لتصرف قانوني أجري باسم شخص دون تفويض مسبق، يعادل الوكالة الصريحة في أثره القانوني. يمكن أن يكون هذا الإقرار صريحاً أو ضمنياً، كأن يبادر الشخص بتنفيذ التزامات العقد المبرم باسمه. يترتب على هذا الإقرار أثر رجعي بين المتعاقدين، حيث يسري مفعول العقد منذ تاريخ إبرامه الأصلي، ما لم يتفق الأطراف على خلاف ذلك. أما بالنسبة للغير، فإن الإقرار لا ينتج أثره إلا من تاريخ وقوعه، وذلك حمايةً لحقوقهم المكتسبة في الفترة الفاصلة بين إبرام العقد والإقرار به. يعد هذا المقتضى آلية قانونية لتصحيح التصرفات التي يبرمها الفضولي، مما يضفي الشرعية على الالتزامات التعاقدية ويضمن استقرار المعاملات القانونية في إطار مبدأ سلطان الإرادة.

القانونقانون الالتزامات والعقود
الفصل37
آخر تحقق2026-04-26

صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية

النص الرسمي للفصل

يعتبر الإقرار بمثابة الوكالة، ويصح أن يجيء ضمنيا وأن ينتج من قيام الغير بتنفيذ العقد الذي أبرم باسمه. وينتج الإقرار أثره في حق المقر فيما يرتبه له وعليه من وقت إبرام العقد الذي حصل إقراره ما لم يصرح بغير ذلك، ولا يكون له أثر تجاه الغير، إلا من يوم حصوله.

المصدر: adala.justice.gov.ma

شرح مبسّط

يقرر الفصل 37 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أن الإقرار اللاحق لتصرف قانوني أجري باسم شخص دون تفويض مسبق، يعادل الوكالة الصريحة في أثره القانوني. يمكن أن يكون هذا الإقرار صريحاً أو ضمنياً، كأن يبادر الشخص بتنفيذ التزامات العقد المبرم باسمه. يترتب على هذا الإقرار أثر رجعي بين المتعاقدين، حيث يسري مفعول العقد منذ تاريخ إبرامه الأصلي، ما لم يتفق الأطراف على خلاف ذلك. أما بالنسبة للغير، فإن الإقرار لا ينتج أثره إلا من تاريخ وقوعه، وذلك حمايةً لحقوقهم المكتسبة في الفترة الفاصلة بين إبرام العقد والإقرار به. يعد هذا المقتضى آلية قانونية لتصحيح التصرفات التي يبرمها الفضولي، مما يضفي الشرعية على الالتزامات التعاقدية ويضمن استقرار المعاملات القانونية في إطار مبدأ سلطان الإرادة.

كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟

عند الاستناد إلى الفصل 37 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.

فَصْل

هل تستشهد بـالفصل 37 في قضية؟

فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.

ابدأ مجاناً