الفصل 372 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 372 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بطبيعة التقادم المسقط للالتزامات، حيث يؤكد أن مرور الزمن لا يؤدي إلى انقضاء الحق أو سقوط الدعوى بشكل تلقائي أو بقوة القانون بمجرد حلول الأجل. وبناءً على ذلك، فإن المشرع المغربي قد حصر التمسك بالتقادم في يد ذوي المصلحة، وهم الأطراف المعنيون بالنزاع الذين يحق لهم الدفع به أمام القضاء كوسيلة دفاعية. ومن ثم، يمتنع على القاضي المدني إثارة التقادم من تلقاء نفسه أو تطبيقه بصفة عفوية دون طلب صريح من الطرف المستفيد، وذلك حمايةً لمبدأ حياد المحكمة. فإذا لم يتمسك المدين بالتقادم في الوقت المناسب ووفق الإجراءات القانونية المتبعة، فإن المحكمة لا تملك صلاحية استبعاده من تلقاء ذاتها، مما يجعل التقادم وسيلة اختيارية تخدم مصلحة المتمسك بها.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 372 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بطبيعة التقادم المسقط للالتزامات، حيث يؤكد أن مرور الزمن لا يؤدي إلى انقضاء الحق أو سقوط الدعوى بشكل تلقائي أو بقوة القانون بمجرد حلول الأجل. وبناءً على ذلك، فإن المشرع المغربي قد حصر التمسك بالتقادم في يد ذوي المصلحة، وهم الأطراف المعنيون بالنزاع الذين يحق لهم الدفع به أمام القضاء كوسيلة دفاعية. ومن ثم، يمتنع على القاضي المدني إثارة التقادم من تلقاء نفسه أو تطبيقه بصفة عفوية دون طلب صريح من الطرف المستفيد، وذلك حمايةً لمبدأ حياد المحكمة. فإذا لم يتمسك المدين بالتقادم في الوقت المناسب ووفق الإجراءات القانونية المتبعة، فإن المحكمة لا تملك صلاحية استبعاده من تلقاء ذاتها، مما يجعل التقادم وسيلة اختيارية تخدم مصلحة المتمسك بها.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 372 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 372 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي