الفصل 377 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 377 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بآثار الرهن على التقادم المسقط للالتزامات. بموجب هذا النص، يمتنع سريان التقادم على الالتزام الأصلي طالما كان هذا الالتزام محمياً ومضموناً برهن، سواء كان هذا الرهن حيازياً، أو رهناً بدون حيازة، أو رهناً رسمياً. يهدف المشرع من خلال هذا المقتضى إلى حماية حقوق الدائن المرتهن، حيث يعتبر وجود الضمان العيني قرينة على استمرار الرابطة القانونية بين الدائن والمدين، مما يمنع انقضاء الحق بمضي المدة. وبذلك، يظل الالتزام قائماً ونافذاً طالما أن الضمان العيني لا يزال سارياً، مما يوفر استقراراً للمعاملات المالية التي تعتمد على الضمانات العينية كأداة لتعزيز الثقة والائتمان بين الأطراف المتعاقدة، ويحول دون ضياع الحقوق بسبب التقادم في ظل وجود ضمانات مادية ملموسة.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 377 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بآثار الرهن على التقادم المسقط للالتزامات. بموجب هذا النص، يمتنع سريان التقادم على الالتزام الأصلي طالما كان هذا الالتزام محمياً ومضموناً برهن، سواء كان هذا الرهن حيازياً، أو رهناً بدون حيازة، أو رهناً رسمياً. يهدف المشرع من خلال هذا المقتضى إلى حماية حقوق الدائن المرتهن، حيث يعتبر وجود الضمان العيني قرينة على استمرار الرابطة القانونية بين الدائن والمدين، مما يمنع انقضاء الحق بمضي المدة. وبذلك، يظل الالتزام قائماً ونافذاً طالما أن الضمان العيني لا يزال سارياً، مما يوفر استقراراً للمعاملات المالية التي تعتمد على الضمانات العينية كأداة لتعزيز الثقة والائتمان بين الأطراف المتعاقدة، ويحول دون ضياع الحقوق بسبب التقادم في ظل وجود ضمانات مادية ملموسة.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 377 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 377 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي