الفصل 38 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 38 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة قانونية مفادها أن السكوت في معرض الحاجة إلى البيان قد يُعتبر بمثابة إقرار أو قبول ضمني بالتصرفات القانونية. يشترط المشرع لترتيب هذا الأثر القانوني توفر ثلاثة عناصر جوهرية: أولاً، علم الشخص المعني بالتصرف الذي يمس حقوقه أو حضوره أثناء إجرائه بشكل سليم. ثانياً، اتخاذ الشخص موقفاً سلبياً يتمثل في السكوت وعدم الاعتراض على ذلك التصرف. ثالثاً، انتفاء وجود أي عذر أو سبب مشروع يبرر هذا السكوت. وبذلك، يضفي القانون على السكوت دلالة تعبيرية عن الرضا، شريطة أن تكون الظروف المحيطة بالواقعة كافية لاستخلاص هذا القصد، مما يمنع الشخص من التذرع لاحقاً بإنكار التصرف إذا كان قد سكت في وقت كان يفرض عليه فيه القانون أو العرف إبداء موقفه بوضوح.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 38 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة قانونية مفادها أن السكوت في معرض الحاجة إلى البيان قد يُعتبر بمثابة إقرار أو قبول ضمني بالتصرفات القانونية. يشترط المشرع لترتيب هذا الأثر القانوني توفر ثلاثة عناصر جوهرية: أولاً، علم الشخص المعني بالتصرف الذي يمس حقوقه أو حضوره أثناء إجرائه بشكل سليم. ثانياً، اتخاذ الشخص موقفاً سلبياً يتمثل في السكوت وعدم الاعتراض على ذلك التصرف. ثالثاً، انتفاء وجود أي عذر أو سبب مشروع يبرر هذا السكوت. وبذلك، يضفي القانون على السكوت دلالة تعبيرية عن الرضا، شريطة أن تكون الظروف المحيطة بالواقعة كافية لاستخلاص هذا القصد، مما يمنع الشخص من التذرع لاحقاً بإنكار التصرف إذا كان قد سكت في وقت كان يفرض عليه فيه القانون أو العرف إبداء موقفه بوضوح.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 38 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 38 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي