الفصل 392 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 392 من قانون الالتزامات والعقود المغربي القاعدة الزمنية المتعلقة بتقادم الدعاوى القضائية المرتبطة بعقد الشركة، سواء كانت هذه الدعاوى قائمة بين الشركاء أنفسهم أو بينهم وبين الأغيار. وقد حدد المشرع مدة التقادم في خمس سنوات تبدأ من تاريخ الإشهار القانوني لحل الشركة أو انفصال أحد الشركاء عنها. كما يقرر النص حماية خاصة للدائنين الذين لم يحل أجل استحقاق ديونهم قبل تاريخ النشر، حيث لا يبدأ سريان التقادم في حقهم إلا من تاريخ حلول أجل تلك الديون. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القاعدة العامة تظل خاضعة لأي نصوص قانونية خاصة قد تنص على آجال تقادم أقصر، مما يفرض على المتقاضين ضرورة مراعاة الترتيبات القانونية الخاصة بكل حالة على حدة لضمان عدم سقوط الحق في التقاضي بمرور الزمن القانوني المحدد.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 392 من قانون الالتزامات والعقود المغربي القاعدة الزمنية المتعلقة بتقادم الدعاوى القضائية المرتبطة بعقد الشركة، سواء كانت هذه الدعاوى قائمة بين الشركاء أنفسهم أو بينهم وبين الأغيار. وقد حدد المشرع مدة التقادم في خمس سنوات تبدأ من تاريخ الإشهار القانوني لحل الشركة أو انفصال أحد الشركاء عنها. كما يقرر النص حماية خاصة للدائنين الذين لم يحل أجل استحقاق ديونهم قبل تاريخ النشر، حيث لا يبدأ سريان التقادم في حقهم إلا من تاريخ حلول أجل تلك الديون. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القاعدة العامة تظل خاضعة لأي نصوص قانونية خاصة قد تنص على آجال تقادم أقصر، مما يفرض على المتقاضين ضرورة مراعاة الترتيبات القانونية الخاصة بكل حالة على حدة لضمان عدم سقوط الحق في التقاضي بمرور الزمن القانوني المحدد.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 392 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 392 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي