الفصل 395 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 395 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أن الإقالة، وهي الاتفاق الذي ينهي التزاماً سابقاً بالتراضي، تخضع في تكوينها وصحتها للقواعد العامة المنظمة للعقود، مما يستلزم توافر الأهلية والرضا والمحل والسبب المشروع. كما يضع المشرع ضوابط صارمة على الأوصياء والمديرين ومن في حكمهم عند إبرامهم لاتفاقات الإقالة نيابة عن الغير؛ إذ لا يجوز لهم القيام بذلك إلا في حدود الصلاحيات القانونية المخولة لهم في التفويتات، مع وجوب التقيد بالإجراءات الشكلية والجوهرية المقررة في هذا الشأن. ويعد شرط تحقيق المنفعة المباشرة للموكل أو القاصر أو الشخص الذي يتم العمل باسمه ركناً أساسياً لصحة هذا التصرف، وذلك حمايةً لمصالح المشمولين بالنيابة من أي تصرفات قد تضر بذمتهم المالية أو تفرغ التزاماتهم من محتواها دون مبرر قانوني أو مصلحة محققة.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 395 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أن الإقالة، وهي الاتفاق الذي ينهي التزاماً سابقاً بالتراضي، تخضع في تكوينها وصحتها للقواعد العامة المنظمة للعقود، مما يستلزم توافر الأهلية والرضا والمحل والسبب المشروع. كما يضع المشرع ضوابط صارمة على الأوصياء والمديرين ومن في حكمهم عند إبرامهم لاتفاقات الإقالة نيابة عن الغير؛ إذ لا يجوز لهم القيام بذلك إلا في حدود الصلاحيات القانونية المخولة لهم في التفويتات، مع وجوب التقيد بالإجراءات الشكلية والجوهرية المقررة في هذا الشأن. ويعد شرط تحقيق المنفعة المباشرة للموكل أو القاصر أو الشخص الذي يتم العمل باسمه ركناً أساسياً لصحة هذا التصرف، وذلك حمايةً لمصالح المشمولين بالنيابة من أي تصرفات قد تضر بذمتهم المالية أو تفرغ التزاماتهم من محتواها دون مبرر قانوني أو مصلحة محققة.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 395 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 395 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي