الفصل 398 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 398 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأً جوهرياً يتعلق بحماية حقوق الأغيار في حالة الإقالة الاختيارية، وهي الاتفاق الذي ينهي به المتعاقدان التزاماتهما السابقة. يوضح النص أن هذا التراضي على فسخ العقد لا يمكن أن يمتد أثره ليمس بحقوق اكتسبها الغير بصفة قانونية وصحيحة على الأشياء محل العقد الأصلي. بمعنى آخر، إذا قام أطراف العقد بإلغائه اختيارياً، فإن هذا الإلغاء يظل مقصوراً على العلاقة بينهما ولا يسري في مواجهة الغير الذي رتب حقوقاً عينية أو شخصية على تلك الأموال قبل وقوع الإقالة. يهدف هذا المقتضى إلى ضمان استقرار المعاملات القانونية وحماية المراكز القانونية المكتسبة للغير بحسن نية، بحيث لا تؤدي الإرادة المشتركة للمتعاقدين إلى الإضرار بحقوق الغير التي نشأت بناءً على الوضع القانوني السابق قبل زوال العقد.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 398 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأً جوهرياً يتعلق بحماية حقوق الأغيار في حالة الإقالة الاختيارية، وهي الاتفاق الذي ينهي به المتعاقدان التزاماتهما السابقة. يوضح النص أن هذا التراضي على فسخ العقد لا يمكن أن يمتد أثره ليمس بحقوق اكتسبها الغير بصفة قانونية وصحيحة على الأشياء محل العقد الأصلي. بمعنى آخر، إذا قام أطراف العقد بإلغائه اختيارياً، فإن هذا الإلغاء يظل مقصوراً على العلاقة بينهما ولا يسري في مواجهة الغير الذي رتب حقوقاً عينية أو شخصية على تلك الأموال قبل وقوع الإقالة. يهدف هذا المقتضى إلى ضمان استقرار المعاملات القانونية وحماية المراكز القانونية المكتسبة للغير بحسن نية، بحيث لا تؤدي الإرادة المشتركة للمتعاقدين إلى الإضرار بحقوق الغير التي نشأت بناءً على الوضع القانوني السابق قبل زوال العقد.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 398 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 398 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي