الفصل 408 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 408 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الشروط الجوهرية لصحة الإقرار، حيث يشترط أولاً أن يكون المستفيد من هذا الإقرار شخصاً متمتعاً بأهلية التملك، سواء كان هذا الشخص طبيعياً كفرد، أو اعتبارياً كالمؤسسات والشركات، أو حتى طائفة معينة بشرط توفر الأهلية القانونية. وثانياً، يفرض المشرع أن يكون محل الإقرار، أي الشيء أو الحق الذي يقر به المقر، محدداً بدقة أو على الأقل قابلاً للتعيين والتمييز عند تنفيذ الالتزام. يهدف هذا المقتضى إلى حماية المراكز القانونية وضمان جدية التصرفات القانونية، بحيث لا يصح الإقرار إذا كان المستفيد مجهول الأهلية أو إذا كان محل الالتزام غامضاً أو غير قابل للتحديد، مما يضفي صبغة اليقين على المعاملات المدنية ويمنع النزاعات الناتجة عن الغموض في تحديد أطراف الالتزام أو موضوعه.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 408 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الشروط الجوهرية لصحة الإقرار، حيث يشترط أولاً أن يكون المستفيد من هذا الإقرار شخصاً متمتعاً بأهلية التملك، سواء كان هذا الشخص طبيعياً كفرد، أو اعتبارياً كالمؤسسات والشركات، أو حتى طائفة معينة بشرط توفر الأهلية القانونية. وثانياً، يفرض المشرع أن يكون محل الإقرار، أي الشيء أو الحق الذي يقر به المقر، محدداً بدقة أو على الأقل قابلاً للتعيين والتمييز عند تنفيذ الالتزام. يهدف هذا المقتضى إلى حماية المراكز القانونية وضمان جدية التصرفات القانونية، بحيث لا يصح الإقرار إذا كان المستفيد مجهول الأهلية أو إذا كان محل الالتزام غامضاً أو غير قابل للتحديد، مما يضفي صبغة اليقين على المعاملات المدنية ويمنع النزاعات الناتجة عن الغموض في تحديد أطراف الالتزام أو موضوعه.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 408 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 408 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي