الفصل 438 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 438 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في الإثبات المدني تتعلق بالحجية القانونية للوثائق الخاصة. تنص هذه القاعدة على أن المذكرات والرسائل والدفاتر الشخصية التي يكتبها الشخص أو يوقعها لا يمكنه الاحتجاج بها كدليل لصالح نفسه، وذلك منعاً لاصطناع الأدلة. ومع ذلك، تكتسب هذه الوثائق قوة إثباتية ضد صاحبها في حالتين استثنائيتين: الأولى إذا تضمنت إقراراً صريحاً باستيفاء الدائن لدينه أو إبراء ذمة المدين، والثانية إذا نصت الوثيقة صراحة على أن الغرض من تدوينها هو إنشاء حجة قانونية لفائدة الطرف الآخر لتعويض نقص في الأدلة لديه. يهدف هذا المقتضى إلى تحقيق التوازن بين حرية التدوين الشخصي وبين حماية الحقوق من التلاعب، حيث لا يُسمح للشخص أن يكون خصماً وحكماً في آن واحد عبر وثائقه الخاصة.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 438 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في الإثبات المدني تتعلق بالحجية القانونية للوثائق الخاصة. تنص هذه القاعدة على أن المذكرات والرسائل والدفاتر الشخصية التي يكتبها الشخص أو يوقعها لا يمكنه الاحتجاج بها كدليل لصالح نفسه، وذلك منعاً لاصطناع الأدلة. ومع ذلك، تكتسب هذه الوثائق قوة إثباتية ضد صاحبها في حالتين استثنائيتين: الأولى إذا تضمنت إقراراً صريحاً باستيفاء الدائن لدينه أو إبراء ذمة المدين، والثانية إذا نصت الوثيقة صراحة على أن الغرض من تدوينها هو إنشاء حجة قانونية لفائدة الطرف الآخر لتعويض نقص في الأدلة لديه. يهدف هذا المقتضى إلى تحقيق التوازن بين حرية التدوين الشخصي وبين حماية الحقوق من التلاعب، حيث لا يُسمح للشخص أن يكون خصماً وحكماً في آن واحد عبر وثائقه الخاصة.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 438 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 438 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي