قانون الالتزامات والعقود

الفصل 462 من قانون الالتزامات والعقود

يحدد الفصل 462 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الحالات التي تستوجب اللجوء إلى تأويل بنود العقد، وذلك عندما تعجز الألفاظ المستخدمة عن التعبير بدقة عن الإرادة المشتركة للمتعاقدين. يقرر المشرع وجوب التأويل في ثلاث حالات رئيسية: أولاً، عند وجود تناقض بين الألفاظ والغرض الأساسي للعقد؛ ثانياً، عند غموض العبارات أو قصورها عن نقل القصد الحقيقي؛ وثالثاً، عند تعارض البنود فيما بينها مما يثير الشك في مدلولها. وتأسيساً على ذلك، يرسخ هذا الفصل قاعدة جوهرية في التفسير القانوني، وهي تغليب البحث عن القصد المشترك للمتعاقدين على المعنى الحرفي للألفاظ أو التركيب اللغوي للجمل، وذلك لضمان تحقيق العدالة التعاقدية وحماية الإرادة الحقيقية للأطراف بعيداً عن الجمود اللفظي الذي قد يجانب الصواب في تنفيذ الالتزامات.

القانونقانون الالتزامات والعقود
الفصل462
آخر تحقق2026-04-26

صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية

النص الرسمي للفصل

يكون التأويل في الحالات الآتية: 1 - إذا كانت الألفاظ المستعملة لا يتأتى التوفيق بينها وبين الغرض الواضح الذي قصد عند تحرير العقد. 2 - إذا كانت الألفاظ المستعملة غير واضحة بنفسها، أو كانت لا تعبر تعبيرا كاملا عن قصد صاحبها. 3 - إذا كان الغموض ناشئا عن مقارنة بنود العقد المختلفة بحيث تثير المقارنة الشك حول مدلول تلك البنود. وعندما يكون للتأويل موجب، يلزم البحث عن قصد المتعاقدين، دون الوقوف عند المعنى الحرفي للألفاظ، ولا عند تركيب الجمل.

المصدر: adala.justice.gov.ma

شرح مبسّط

يحدد الفصل 462 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الحالات التي تستوجب اللجوء إلى تأويل بنود العقد، وذلك عندما تعجز الألفاظ المستخدمة عن التعبير بدقة عن الإرادة المشتركة للمتعاقدين. يقرر المشرع وجوب التأويل في ثلاث حالات رئيسية: أولاً، عند وجود تناقض بين الألفاظ والغرض الأساسي للعقد؛ ثانياً، عند غموض العبارات أو قصورها عن نقل القصد الحقيقي؛ وثالثاً، عند تعارض البنود فيما بينها مما يثير الشك في مدلولها. وتأسيساً على ذلك، يرسخ هذا الفصل قاعدة جوهرية في التفسير القانوني، وهي تغليب البحث عن القصد المشترك للمتعاقدين على المعنى الحرفي للألفاظ أو التركيب اللغوي للجمل، وذلك لضمان تحقيق العدالة التعاقدية وحماية الإرادة الحقيقية للأطراف بعيداً عن الجمود اللفظي الذي قد يجانب الصواب في تنفيذ الالتزامات.

كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟

عند الاستناد إلى الفصل 462 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.

فَصْل

هل تستشهد بـالفصل 462 في قضية؟

فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.

ابدأ مجاناً