الفصل 465 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 465 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في تفسير العقود والالتزامات، وهي مبدأ إعطاء الأثر القانوني للعبارات التعاقدية. يوجه المشرع القاضي أو المفسر للعقد بأنه في حالة وجود بند أو عبارة تحتمل تأويلين مختلفين، أحدهما يمنح البند فعالية قانونية وأثراً ملموساً، والآخر يجعله لغواً أو عديم الفائدة، فإن التفسير الأول هو الواجب اتباعه. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الإرادة المشتركة للمتعاقدين وضمان استقرار المعاملات، حيث يفترض المشرع أن الأطراف لم يضعوا بنوداً في عقودهم إلا لغرض تحقيق نتيجة قانونية معينة. وبالتالي، يمنع هذا الفصل التفسير الذي يؤدي إلى تعطيل النصوص التعاقدية أو تجريدها من قيمتها القانونية، مما يعزز مبدأ حسن النية في تنفيذ الالتزامات وتفسيرها بما يخدم الغاية التي من أجلها أبرم العقد.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 465 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في تفسير العقود والالتزامات، وهي مبدأ إعطاء الأثر القانوني للعبارات التعاقدية. يوجه المشرع القاضي أو المفسر للعقد بأنه في حالة وجود بند أو عبارة تحتمل تأويلين مختلفين، أحدهما يمنح البند فعالية قانونية وأثراً ملموساً، والآخر يجعله لغواً أو عديم الفائدة، فإن التفسير الأول هو الواجب اتباعه. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الإرادة المشتركة للمتعاقدين وضمان استقرار المعاملات، حيث يفترض المشرع أن الأطراف لم يضعوا بنوداً في عقودهم إلا لغرض تحقيق نتيجة قانونية معينة. وبالتالي، يمنع هذا الفصل التفسير الذي يؤدي إلى تعطيل النصوص التعاقدية أو تجريدها من قيمتها القانونية، مما يعزز مبدأ حسن النية في تنفيذ الالتزامات وتفسيرها بما يخدم الغاية التي من أجلها أبرم العقد.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 465 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 465 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي