الفصل 466 من قانون الالتزامات والعقود
يضع الفصل 466 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة تفسيرية جوهرية تتعلق بتأويل العبارات الواردة في العقود. يقرر المشرع أن الأصل في تفسير الألفاظ هو حملها على معناها الحقيقي ومدلولها المتعارف عليه في العرف السائد بمكان إبرام العقد، وذلك لضمان استقرار المعاملات القانونية. ومع ذلك، يفتح المشرع باب الاستثناء إذا ثبت وجود نية مشتركة بين الطرفين لاستعمال اللفظ في دلالة خاصة تختلف عن المعنى العام. كما يقرر الفصل قرينة قانونية مفادها أنه إذا كان للفظ معنى اصطلاحي تقني في مجال معين، فإنه يفترض أن المتعاقدين قد قصدا هذا المعنى الاصطلاحي، ما لم يثبت العكس. تهدف هذه القواعد إلى حماية الإرادة الحقيقية للمتعاقدين وتجنب الغموض الذي قد يكتنف صياغة الالتزامات التعاقدية، مما يسهل على القضاء مهمة استجلاء القصد المشترك عند حدوث النزاع.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يضع الفصل 466 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة تفسيرية جوهرية تتعلق بتأويل العبارات الواردة في العقود. يقرر المشرع أن الأصل في تفسير الألفاظ هو حملها على معناها الحقيقي ومدلولها المتعارف عليه في العرف السائد بمكان إبرام العقد، وذلك لضمان استقرار المعاملات القانونية. ومع ذلك، يفتح المشرع باب الاستثناء إذا ثبت وجود نية مشتركة بين الطرفين لاستعمال اللفظ في دلالة خاصة تختلف عن المعنى العام. كما يقرر الفصل قرينة قانونية مفادها أنه إذا كان للفظ معنى اصطلاحي تقني في مجال معين، فإنه يفترض أن المتعاقدين قد قصدا هذا المعنى الاصطلاحي، ما لم يثبت العكس. تهدف هذه القواعد إلى حماية الإرادة الحقيقية للمتعاقدين وتجنب الغموض الذي قد يكتنف صياغة الالتزامات التعاقدية، مما يسهل على القضاء مهمة استجلاء القصد المشترك عند حدوث النزاع.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 466 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 466 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي