الفصل 467 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 467 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في تفسير التصرفات القانونية، وهي مبدأ التفسير الضيق للتنازل عن الحقوق. بموجب هذا النص، لا يجوز لأي شخص أن يتنازل عن حقه إلا في حدود ما عبر عنه صراحة وبوضوح في عباراته، حيث يمنع المشرع اللجوء إلى التوسع في التأويل أو القياس لاستنباط تنازل لم يصرح به صاحب الحق. كما يضع الفصل ضابطاً تفسيرياً هاماً يقضي بأن العقود التي يكتنفها الغموض أو الشك حول مدلولها لا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال سنداً قانونياً لإثبات التنازل، وذلك حمايةً للحقوق من الضياع نتيجة التفسيرات الموسعة أو الافتراضات التي لا تستند إلى نص صريح. يهدف هذا المقتضى إلى إرساء الأمن القانوني وضمان استقرار المراكز القانونية للأفراد من خلال حصر التنازل في نطاقه الضيق والمحدد.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 467 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في تفسير التصرفات القانونية، وهي مبدأ التفسير الضيق للتنازل عن الحقوق. بموجب هذا النص، لا يجوز لأي شخص أن يتنازل عن حقه إلا في حدود ما عبر عنه صراحة وبوضوح في عباراته، حيث يمنع المشرع اللجوء إلى التوسع في التأويل أو القياس لاستنباط تنازل لم يصرح به صاحب الحق. كما يضع الفصل ضابطاً تفسيرياً هاماً يقضي بأن العقود التي يكتنفها الغموض أو الشك حول مدلولها لا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال سنداً قانونياً لإثبات التنازل، وذلك حمايةً للحقوق من الضياع نتيجة التفسيرات الموسعة أو الافتراضات التي لا تستند إلى نص صريح. يهدف هذا المقتضى إلى إرساء الأمن القانوني وضمان استقرار المراكز القانونية للأفراد من خلال حصر التنازل في نطاقه الضيق والمحدد.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 467 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 467 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي