الفصل 525 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 525 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نطاق المبيع، حيث ينص على استبعاد النقود والأشياء الثمينة من نطاق عقد البيع إذا كانت موجودة داخل شيء منقول تم بيعه، ما لم يتفق الطرفان صراحة على خلاف ذلك. يهدف هذا المقتضى إلى حماية البائع من فقدان ممتلكاته القيمة التي قد تكون موجودة عرضاً داخل المنقول المبيع، مثل الخزائن أو الحقائب أو الأثاث، حيث لا يمتد أثر البيع ليشمل ما بداخلها من أصول مالية أو نفائس إلا بوجود شرط تعاقدي صريح يقضي بضمها للمبيع. وبذلك، يرسخ المشرع مبدأ عدم شمولية البيع لما لا يدخل في جوهر الشيء المنقول، معتبراً أن إرادة المتعاقدين هي المرجع الأساسي في تحديد نطاق المبيع، مما يمنع حدوث أي لبس أو نزاع قضائي حول ملكية تلك الأغراض الثمينة بعد إتمام عملية التسليم.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 525 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نطاق المبيع، حيث ينص على استبعاد النقود والأشياء الثمينة من نطاق عقد البيع إذا كانت موجودة داخل شيء منقول تم بيعه، ما لم يتفق الطرفان صراحة على خلاف ذلك. يهدف هذا المقتضى إلى حماية البائع من فقدان ممتلكاته القيمة التي قد تكون موجودة عرضاً داخل المنقول المبيع، مثل الخزائن أو الحقائب أو الأثاث، حيث لا يمتد أثر البيع ليشمل ما بداخلها من أصول مالية أو نفائس إلا بوجود شرط تعاقدي صريح يقضي بضمها للمبيع. وبذلك، يرسخ المشرع مبدأ عدم شمولية البيع لما لا يدخل في جوهر الشيء المنقول، معتبراً أن إرادة المتعاقدين هي المرجع الأساسي في تحديد نطاق المبيع، مما يمنع حدوث أي لبس أو نزاع قضائي حول ملكية تلك الأغراض الثمينة بعد إتمام عملية التسليم.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 525 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 525 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي