الفصل 597 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 597 من قانون الالتزامات والعقود المغربي نطاق مسؤولية المشتري تجاه البائع في حالة تعرض المبيع للتلف أو التغيير الجوهري. يقرر النص أن المشتري يتحمل تبعة هلاك الشيء أو تعيبه إذا كان ذلك ناتجا عن فعله الشخصي، أو خطئه، أو خطأ من يسأل عنهم قانونا، كما يمتد هذا الالتزام ليشمل التغييرات التي تؤدي إلى تحول جوهري في طبيعة المبيع بما يلحق ضررا بالبائع. في المقابل، يعفى المشتري من المسؤولية إذا كان الهلاك أو التلف ناتجا عن قوة قاهرة أو حادث فجائي لا يد له فيهما. كما استثنى المشرع التغييرات اليسيرة التي لا تؤثر على جوهر المبيع، حيث لا يحق للبائع في هذه الحالة المطالبة بإنقاص الثمن، مما يكرس مبدأ التوازن في العلاقات التعاقدية وحماية حقوق الطرفين وفق معايير المسؤولية التقصيرية والعقدية.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 597 من قانون الالتزامات والعقود المغربي نطاق مسؤولية المشتري تجاه البائع في حالة تعرض المبيع للتلف أو التغيير الجوهري. يقرر النص أن المشتري يتحمل تبعة هلاك الشيء أو تعيبه إذا كان ذلك ناتجا عن فعله الشخصي، أو خطئه، أو خطأ من يسأل عنهم قانونا، كما يمتد هذا الالتزام ليشمل التغييرات التي تؤدي إلى تحول جوهري في طبيعة المبيع بما يلحق ضررا بالبائع. في المقابل، يعفى المشتري من المسؤولية إذا كان الهلاك أو التلف ناتجا عن قوة قاهرة أو حادث فجائي لا يد له فيهما. كما استثنى المشرع التغييرات اليسيرة التي لا تؤثر على جوهر المبيع، حيث لا يحق للبائع في هذه الحالة المطالبة بإنقاص الثمن، مما يكرس مبدأ التوازن في العلاقات التعاقدية وحماية حقوق الطرفين وفق معايير المسؤولية التقصيرية والعقدية.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 597 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 597 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي