الفصل 66 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل السادس والستون من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ قانونياً جوهرياً يتمثل في منع الإثراء بلا سبب، حيث يفرض التزاماً على كل شخص تسلم أو حاز مالاً أو قيمة مملوكة للغير دون وجود سند قانوني أو تعاقدي يبرر هذا التملك. يهدف هذا النص إلى حماية الحقوق المالية للأفراد وضمان عدم انتقال الثروة من ذمة مالية إلى أخرى دون مسوغ شرعي، مما يستوجب على الحائز غير المشروع إعادة الشيء أو قيمته إلى صاحبه الأصلي. يعد هذا الالتزام بالرد تطبيقاً لقواعد العدالة والإنصاف التي تمنع تحقيق منفعة على حساب الغير دون وجه حق، وهو ما يفتح الباب أمام دعوى استرداد ما دفع بغير حق أو ما حيز بدون سبب، لضمان إعادة التوازن المالي بين الأطراف المعنية وفقاً للمقتضيات القانونية المنظمة للالتزامات الناشئة عن غير العقد.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل السادس والستون من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ قانونياً جوهرياً يتمثل في منع الإثراء بلا سبب، حيث يفرض التزاماً على كل شخص تسلم أو حاز مالاً أو قيمة مملوكة للغير دون وجود سند قانوني أو تعاقدي يبرر هذا التملك. يهدف هذا النص إلى حماية الحقوق المالية للأفراد وضمان عدم انتقال الثروة من ذمة مالية إلى أخرى دون مسوغ شرعي، مما يستوجب على الحائز غير المشروع إعادة الشيء أو قيمته إلى صاحبه الأصلي. يعد هذا الالتزام بالرد تطبيقاً لقواعد العدالة والإنصاف التي تمنع تحقيق منفعة على حساب الغير دون وجه حق، وهو ما يفتح الباب أمام دعوى استرداد ما دفع بغير حق أو ما حيز بدون سبب، لضمان إعادة التوازن المالي بين الأطراف المعنية وفقاً للمقتضيات القانونية المنظمة للالتزامات الناشئة عن غير العقد.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 66 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 66 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي