الفصل 77 من قانون الالتزامات والعقود
يؤسس الفصل 77 من قانون الالتزامات والعقود المغربي للقاعدة العامة في المسؤولية التقصيرية، حيث يقرر أن كل شخص مسؤول عن أفعاله الشخصية التي يرتكبها بوعي وإرادة، شريطة أن تكون هذه الأفعال غير مشروعة ومخالفة للقانون. يترتب على هذا الفعل التزام قانوني بالتعويض إذا نتج عنه ضرر مادي أو معنوي للغير، بشرط إثبات وجود علاقة سببية مباشرة بين الفعل المرتكب والضرر الحاصل. ويشدد المشرع على بطلان أي اتفاق أو شرط يهدف إلى الإعفاء من هذه المسؤولية، مما يعكس حرص القانون على حماية حقوق المتضررين وضمان جبر الضرر. يعد هذا الفصل الركيزة الأساسية لتقويم السلوك الاجتماعي وضمان عدم الإفلات من العقاب المدني عند التعدي على مصالح الآخرين، مؤكداً على مبدأ التعويض الكامل عن الأضرار الناتجة عن الخطأ الشخصي المباشر.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يؤسس الفصل 77 من قانون الالتزامات والعقود المغربي للقاعدة العامة في المسؤولية التقصيرية، حيث يقرر أن كل شخص مسؤول عن أفعاله الشخصية التي يرتكبها بوعي وإرادة، شريطة أن تكون هذه الأفعال غير مشروعة ومخالفة للقانون. يترتب على هذا الفعل التزام قانوني بالتعويض إذا نتج عنه ضرر مادي أو معنوي للغير، بشرط إثبات وجود علاقة سببية مباشرة بين الفعل المرتكب والضرر الحاصل. ويشدد المشرع على بطلان أي اتفاق أو شرط يهدف إلى الإعفاء من هذه المسؤولية، مما يعكس حرص القانون على حماية حقوق المتضررين وضمان جبر الضرر. يعد هذا الفصل الركيزة الأساسية لتقويم السلوك الاجتماعي وضمان عدم الإفلات من العقاب المدني عند التعدي على مصالح الآخرين، مؤكداً على مبدأ التعويض الكامل عن الأضرار الناتجة عن الخطأ الشخصي المباشر.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 77 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 77 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي