الفصل 78 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل الثامن والسبعون من قانون الالتزامات والعقود المغربي القواعد الأساسية للمسؤولية التقصيرية، حيث يربط بين حدوث الضرر ووقوع الخطأ. يوضح النص أن المسؤولية لا تقتصر على الأفعال الإيجابية فحسب، بل تشمل أيضاً الإهمال أو التقصير، سواء كان الضرر مادياً أو معنوياً. ويشترط المشرع وجود علاقة سببية مباشرة بين الخطأ المرتكب والضرر الناتج عنه لترتيب المسؤولية. كما يعرف الفصل الخطأ بأنه إما ترك واجب كان ينبغي القيام به، أو القيام بفعل كان يجب الامتناع عنه، دون اشتراط وجود نية مسبقة لإلحاق الضرر. ويؤكد المشرع على الطبيعة الآمرة لهذه القاعدة، حيث يعتبر أي اتفاق تعاقدي يهدف إلى الإعفاء من هذه المسؤولية باطلاً وعديم الأثر القانوني، مما يضمن حماية حقوق المتضررين في إطار النظام العام القانوني.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل الثامن والسبعون من قانون الالتزامات والعقود المغربي القواعد الأساسية للمسؤولية التقصيرية، حيث يربط بين حدوث الضرر ووقوع الخطأ. يوضح النص أن المسؤولية لا تقتصر على الأفعال الإيجابية فحسب، بل تشمل أيضاً الإهمال أو التقصير، سواء كان الضرر مادياً أو معنوياً. ويشترط المشرع وجود علاقة سببية مباشرة بين الخطأ المرتكب والضرر الناتج عنه لترتيب المسؤولية. كما يعرف الفصل الخطأ بأنه إما ترك واجب كان ينبغي القيام به، أو القيام بفعل كان يجب الامتناع عنه، دون اشتراط وجود نية مسبقة لإلحاق الضرر. ويؤكد المشرع على الطبيعة الآمرة لهذه القاعدة، حيث يعتبر أي اتفاق تعاقدي يهدف إلى الإعفاء من هذه المسؤولية باطلاً وعديم الأثر القانوني، مما يضمن حماية حقوق المتضررين في إطار النظام العام القانوني.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 78 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 78 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي