الفصل 789 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 789 من قانون الالتزامات والعقود المغربي القواعد الإثباتية المتعلقة بعقد الوديعة، حيث يقرر قاعدة عامة تفرض ضرورة إثبات الوديعة بالكتابة إذا تجاوزت قيمتها مائتي درهم، وذلك لضمان استقرار المعاملات وحماية الحقوق. ومع ذلك، يستثني المشرع من هذا القيد ما يعرف بالوديعة الاضطرارية، وهي تلك التي تفرضها ظروف قهرية أو حوادث مفاجئة وغير متوقعة، كالحرائق أو الغرق أو الكوارث الطبيعية. في هذه الحالات الاستثنائية، لا يشترط المشرع الكتابة للإثبات، بل يفتح المجال أمام المتقاضين للاستعانة بكافة وسائل الإثبات القانونية المتاحة، بغض النظر عن القيمة المالية للشيء المودع، وذلك نظراً لاستحالة الحصول على دليل كتابي في ظل تلك الظروف الطارئة التي تمنع المودع من اتخاذ الإجراءات العادية لتوثيق تصرفه القانوني.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 789 من قانون الالتزامات والعقود المغربي القواعد الإثباتية المتعلقة بعقد الوديعة، حيث يقرر قاعدة عامة تفرض ضرورة إثبات الوديعة بالكتابة إذا تجاوزت قيمتها مائتي درهم، وذلك لضمان استقرار المعاملات وحماية الحقوق. ومع ذلك، يستثني المشرع من هذا القيد ما يعرف بالوديعة الاضطرارية، وهي تلك التي تفرضها ظروف قهرية أو حوادث مفاجئة وغير متوقعة، كالحرائق أو الغرق أو الكوارث الطبيعية. في هذه الحالات الاستثنائية، لا يشترط المشرع الكتابة للإثبات، بل يفتح المجال أمام المتقاضين للاستعانة بكافة وسائل الإثبات القانونية المتاحة، بغض النظر عن القيمة المالية للشيء المودع، وذلك نظراً لاستحالة الحصول على دليل كتابي في ظل تلك الظروف الطارئة التي تمنع المودع من اتخاذ الإجراءات العادية لتوثيق تصرفه القانوني.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 789 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 789 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي