الفصل 839 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 839 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في عقد العارية، وهي تقييد سلطة المستعير في التصرف في الشيء المعار. بموجب هذا النص، يمنع على المستعير القيام بأي تصرفات قانونية ناقلة للمنفعة أو الملكية، مثل إكراء الشيء للغير، أو رهنه رهنا حيازيا أو بدون حيازة، أو تفويته بأي شكل من الأشكال. تكمن العلة في أن عقد العارية هو عقد تبرع يقوم على الاعتبار الشخصي والثقة بين المعير والمستعير، مما يجعل استعمال الشيء مقصورا على المستعير شخصيا وفق الغرض المتفق عليه. لذا، فإن أي تصرف من المستعير يخرج الشيء عن نطاق الاستعمال الشخصي أو يثقله بحقوق عينية للغير يعد خرقا لالتزاماته التعاقدية، ما لم يحصل على إذن صريح ومسبق من المعير، وذلك حماية لحق الملكية وضمانا لعدم استغلال الشيء المعار في غير ما خصص له.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 839 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في عقد العارية، وهي تقييد سلطة المستعير في التصرف في الشيء المعار. بموجب هذا النص، يمنع على المستعير القيام بأي تصرفات قانونية ناقلة للمنفعة أو الملكية، مثل إكراء الشيء للغير، أو رهنه رهنا حيازيا أو بدون حيازة، أو تفويته بأي شكل من الأشكال. تكمن العلة في أن عقد العارية هو عقد تبرع يقوم على الاعتبار الشخصي والثقة بين المعير والمستعير، مما يجعل استعمال الشيء مقصورا على المستعير شخصيا وفق الغرض المتفق عليه. لذا، فإن أي تصرف من المستعير يخرج الشيء عن نطاق الاستعمال الشخصي أو يثقله بحقوق عينية للغير يعد خرقا لالتزاماته التعاقدية، ما لم يحصل على إذن صريح ومسبق من المعير، وذلك حماية لحق الملكية وضمانا لعدم استغلال الشيء المعار في غير ما خصص له.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 839 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 839 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي