الفصل 859 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 859 من قانون الالتزامات والعقود المغربي النطاق الموضوعي لعقد القرض، موضحاً طبيعة الأشياء التي يجوز أن تكون محلاً لهذا العقد. ينقسم هذا النطاق إلى فئتين رئيسيتين: الأولى تشمل الأشياء المنقولة بطبيعتها، مثل الحيوانات، والملابس، والأثاث، وهي أشياء يمكن استرداد عينها أو رد مثلها حسب طبيعة الاتفاق. أما الفئة الثانية فتتعلق بالأشياء القابلة للاستهلاك بمجرد استعمالها، مثل المواد الغذائية والنقود، حيث يقتضي طبيعة هذه الأشياء أن يلتزم المقترض برد مثلها قدراً ونوعاً وصفة. يهدف هذا النص إلى ضبط الأوعية المادية التي يصح أن ينصب عليها عقد القرض، مما يضمن استقرار المعاملات المدنية وتحديد التزامات الأطراف بدقة، مع مراعاة الخصائص الجوهرية لكل صنف من الأشياء المذكورة في سياق التعاملات التعاقدية اليومية.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 859 من قانون الالتزامات والعقود المغربي النطاق الموضوعي لعقد القرض، موضحاً طبيعة الأشياء التي يجوز أن تكون محلاً لهذا العقد. ينقسم هذا النطاق إلى فئتين رئيسيتين: الأولى تشمل الأشياء المنقولة بطبيعتها، مثل الحيوانات، والملابس، والأثاث، وهي أشياء يمكن استرداد عينها أو رد مثلها حسب طبيعة الاتفاق. أما الفئة الثانية فتتعلق بالأشياء القابلة للاستهلاك بمجرد استعمالها، مثل المواد الغذائية والنقود، حيث يقتضي طبيعة هذه الأشياء أن يلتزم المقترض برد مثلها قدراً ونوعاً وصفة. يهدف هذا النص إلى ضبط الأوعية المادية التي يصح أن ينصب عليها عقد القرض، مما يضمن استقرار المعاملات المدنية وتحديد التزامات الأطراف بدقة، مع مراعاة الخصائص الجوهرية لكل صنف من الأشياء المذكورة في سياق التعاملات التعاقدية اليومية.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 859 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 859 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي