الفصل 861 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 861 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بالآثار القانونية المترتبة على عقد القرض، حيث يحدد لحظة انتقال ملكية الأشياء أو القيم محل القرض من المقرض إلى المقترض. وبموجب هذا النص، فإن الملكية تنتقل بمجرد تراضي الطرفين وتوافق إرادتهما على العقد، وهو ما يسمى بالعقد الرضائي. وتكمن أهمية هذا المقتضى في كونه يفصل بين لحظة انعقاد العقد ولحظة التسليم المادي للشيء المقترض، إذ لا يتوقف انتقال الملكية على التسليم الفعلي، بل يكفي قيام العقد قانوناً لترتيب أثره الناقل للملكية. وبذلك، يتحمل المقترض تبعة الهلاك أو التلف بمجرد تمام التراضي، حتى وإن لم يتسلم الشيء فعلياً، مما يبرز الطبيعة القانونية للقرض كعقد يولد التزامات متبادلة تترتب آثارها بمجرد التوافق الصريح بين المتعاقدين.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يقرر الفصل 861 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بالآثار القانونية المترتبة على عقد القرض، حيث يحدد لحظة انتقال ملكية الأشياء أو القيم محل القرض من المقرض إلى المقترض. وبموجب هذا النص، فإن الملكية تنتقل بمجرد تراضي الطرفين وتوافق إرادتهما على العقد، وهو ما يسمى بالعقد الرضائي. وتكمن أهمية هذا المقتضى في كونه يفصل بين لحظة انعقاد العقد ولحظة التسليم المادي للشيء المقترض، إذ لا يتوقف انتقال الملكية على التسليم الفعلي، بل يكفي قيام العقد قانوناً لترتيب أثره الناقل للملكية. وبذلك، يتحمل المقترض تبعة الهلاك أو التلف بمجرد تمام التراضي، حتى وإن لم يتسلم الشيء فعلياً، مما يبرز الطبيعة القانونية للقرض كعقد يولد التزامات متبادلة تترتب آثارها بمجرد التوافق الصريح بين المتعاقدين.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 861 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 861 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي