الفصل 949 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 949 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الآثار القانونية المترتبة على الفضالة، حيث يلتزم صاحب الشأن بتحمل كافة الحقوق والالتزامات التي نشأت عن تصرفات الفضولي متى كانت في مصلحته. يفرض النص على صاحب الشأن إبراء ذمة الفضولي من التبعات الناتجة عن عمله، وتعويضه عن النفقات والمصروفات والخسائر التي تكبدها أثناء قيامه بالعمل، وذلك وفق الضوابط المحددة في الفصل 914. كما يرسخ المشرع مبدأ تقييم العمل بناءً على معيار الإدارة الحسنة والظروف المحيطة وقت التنفيذ، وليس بناءً على النتيجة النهائية المحققة؛ فإذا التزم الفضولي بقواعد الإدارة السليمة، اعتبر عمله مشروعاً ومستحقاً للتعويض، مما يوفر حماية قانونية للفضولي الذي يباشر عملاً نافعاً للغير بحسن نية، ويمنع إثراء صاحب الشأن على حسابه دون وجه حق.
صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجعة بشرية
النص الرسمي للفصل
المصدر: adala.justice.gov.ma
شرح مبسّط
يحدد الفصل 949 من قانون الالتزامات والعقود المغربي الآثار القانونية المترتبة على الفضالة، حيث يلتزم صاحب الشأن بتحمل كافة الحقوق والالتزامات التي نشأت عن تصرفات الفضولي متى كانت في مصلحته. يفرض النص على صاحب الشأن إبراء ذمة الفضولي من التبعات الناتجة عن عمله، وتعويضه عن النفقات والمصروفات والخسائر التي تكبدها أثناء قيامه بالعمل، وذلك وفق الضوابط المحددة في الفصل 914. كما يرسخ المشرع مبدأ تقييم العمل بناءً على معيار الإدارة الحسنة والظروف المحيطة وقت التنفيذ، وليس بناءً على النتيجة النهائية المحققة؛ فإذا التزم الفضولي بقواعد الإدارة السليمة، اعتبر عمله مشروعاً ومستحقاً للتعويض، مما يوفر حماية قانونية للفضولي الذي يباشر عملاً نافعاً للغير بحسن نية، ويمنع إثراء صاحب الشأن على حسابه دون وجه حق.
كيف يُستعمل هذا الفصل في مذكرة الاستئناف؟
عند الاستناد إلى الفصل 949 في مذكرة استئناف، يجب الإحالة الصريحة عليه + بيان كيفية خرق المحكمة الابتدائية له + الاستدلال بالاجتهاد القضائي إن وُجد. اطّلع على دليل صياغة مذكرة الاستئناف لمعرفة البنية المثلى.
هل تستشهد بـالفصل 949 في قضية؟
فَصْل يُرشّح الفصول القانونية المناسبة آلياً ويُدمجها في مذكرة الاستئناف بصياغة قانونية محكمة. وفّر ساعات من البحث.
ابدأ مجاناًمقالات ذات صلة
الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 985 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بشرط المشروعية في تأسيس الشركات، حيث يشترط المشرع
الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 986 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق ببطلان عقود الشركات بطلاناً مطلقاً إذا كان محلها غ
الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود
يقرر الفصل 987 من قانون الالتزامات والعقود المغربي مبدأ الرضائية كقاعدة عامة في تكوين عقد الشركة، حيث ينعقد العقد بمجرد
الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود
يحدد الفصل 996 من قانون الالتزامات والعقود المغربي التزام الشريك بتقديم حصته في الشركة ضمن الأجل المتفق عليه، وفي حال غي