قانون الالتزامات والعقود

Article 129 du Dahir des Obligations et Contrats

يقرر الفصل 129 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بسلامة الالتزام التعاقدي، حيث ينص على بطلان أي التزام يكون فيه تحديد الأجل معلقاً حصراً على إرادة المدين أو مرهوناً بأمر يتوقف تحققه على مشيئته المحضة. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الطرف الدائن من تعسف المدين الذي قد يتذرع بهذا الشرط للتهرب من تنفيذ التزاماته أو تأجيلها إلى أجل غير مسمى، مما يفرغ العقد من مضمونه الجدي. فالعقد الذي يمنح المدين سلطة تقديرية مطلقة في تحديد وقت الوفاء يفتقر إلى عنصر الجدية واليقين القانوني، وهو ما يجعله باطلاً بطلاناً مطلقاً لكونه يفتقر إلى الركن الأساسي في الالتزام وهو جدية التعهد، إذ لا يمكن تصور وجود التزام قانوني نافذ إذا كان المدين هو صاحب القرار الوحيد في تحديد تاريخ نفاذه أو انقضائه.

Codeقانون الالتزامات والعقود
Article129
Vérifié2026-04-26

Rédaction assistée par IA, révisée par un juriste

Texte officiel de l'article

يبطل الالتزام إذا ترك تحديد الأجل لإرادة المدين، أو كان مناطا بأمر يتوقف حصوله على مشيئته.

Source : adala.justice.gov.ma

Explication

يقرر الفصل 129 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بسلامة الالتزام التعاقدي، حيث ينص على بطلان أي التزام يكون فيه تحديد الأجل معلقاً حصراً على إرادة المدين أو مرهوناً بأمر يتوقف تحققه على مشيئته المحضة. يهدف هذا المقتضى إلى حماية الطرف الدائن من تعسف المدين الذي قد يتذرع بهذا الشرط للتهرب من تنفيذ التزاماته أو تأجيلها إلى أجل غير مسمى، مما يفرغ العقد من مضمونه الجدي. فالعقد الذي يمنح المدين سلطة تقديرية مطلقة في تحديد وقت الوفاء يفتقر إلى عنصر الجدية واليقين القانوني، وهو ما يجعله باطلاً بطلاناً مطلقاً لكونه يفتقر إلى الركن الأساسي في الالتزام وهو جدية التعهد، إذ لا يمكن تصور وجود التزام قانوني نافذ إذا كان المدين هو صاحب القرار الوحيد في تحديد تاريخ نفاذه أو انقضائه.

Comment utiliser cet article en appel ?

Pour invoquer cet article en appel, citez-le explicitement, démontrez son violation par le jugement attaqué, et appuyez par la jurisprudence si possible. Voir le guide du mémoire d'appel.

فَصْل

Vous invoquez l'article 129 dans un dossier ?

Fasl identifie automatiquement les articles pertinents et les intègre dans le mémoire.

Commencer