قانون الالتزامات والعقود

Article 342 du Dahir des Obligations et Contrats

يقرر الفصل 342 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بآثار إرجاع الشيء المرهون رهنا حيازيا إلى المدين. يوضح المشرع أن مجرد قيام الدائن المرتهن بإعادة الحيازة المادية للمال المرهون إلى يد المدين لا يعد قرينة قانونية قاطعة أو حتى بسيطة على انقضاء الالتزام الأصلي أو إبراء ذمة المدين من الدين المضمون. فالحيازة في الرهن الحيازي هي ضمانة عينية، واستردادها من قبل المدين قد يتم لأسباب متعددة لا ترقى إلى مستوى الوفاء بالدين أو التنازل عن الحق فيه. وبالتالي، يظل الحق في المطالبة بالدين قائما ومستقلا عن واقعة استرداد الحيازة، ما لم يثبت وجود اتفاق صريح أو واقعة قانونية أخرى تفيد براءة الذمة بشكل لا لبس فيه، مما يمنع التوسع في تفسير واقعة التسليم كدليل على انقضاء الرابطة التعاقدية بين الطرفين.

Codeقانون الالتزامات والعقود
Article342
Vérifié2026-04-26

Rédaction assistée par IA, révisée par un juriste

Texte officiel de l'article

إرجاع الدائن المرتهن المال المرهون رهنا حيازيا لا يكفي لافتراض حصول الإبراء من الدين.

Source : adala.justice.gov.ma

Explication

يقرر الفصل 342 من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية تتعلق بآثار إرجاع الشيء المرهون رهنا حيازيا إلى المدين. يوضح المشرع أن مجرد قيام الدائن المرتهن بإعادة الحيازة المادية للمال المرهون إلى يد المدين لا يعد قرينة قانونية قاطعة أو حتى بسيطة على انقضاء الالتزام الأصلي أو إبراء ذمة المدين من الدين المضمون. فالحيازة في الرهن الحيازي هي ضمانة عينية، واستردادها من قبل المدين قد يتم لأسباب متعددة لا ترقى إلى مستوى الوفاء بالدين أو التنازل عن الحق فيه. وبالتالي، يظل الحق في المطالبة بالدين قائما ومستقلا عن واقعة استرداد الحيازة، ما لم يثبت وجود اتفاق صريح أو واقعة قانونية أخرى تفيد براءة الذمة بشكل لا لبس فيه، مما يمنع التوسع في تفسير واقعة التسليم كدليل على انقضاء الرابطة التعاقدية بين الطرفين.

Comment utiliser cet article en appel ?

Pour invoquer cet article en appel, citez-le explicitement, démontrez son violation par le jugement attaqué, et appuyez par la jurisprudence si possible. Voir le guide du mémoire d'appel.

فَصْل

Vous invoquez l'article 342 dans un dossier ?

Fasl identifie automatiquement les articles pertinents et les intègre dans le mémoire.

Commencer