قانون الالتزامات والعقود

Article 63 du Dahir des Obligations et Contrats

يقرر الفصل الثالث والستون من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نظرية العقد، وهي قرينة وجود السبب في الالتزام. بموجب هذا النص، يُفترض قانوناً أن لكل التزام تعاقدي سبباً حقيقياً ومشروعاً، حتى وإن أغفل المتعاقدون ذكره صراحة في صلب العقد. تهدف هذه القاعدة إلى استقرار المعاملات القانونية وتخفيف عبء الإثبات على الدائن، حيث لا يلزمه إثبات وجود السبب، بل يقع عبء إثبات انعدام السبب أو عدم مشروعيته على عاتق المدين الذي يدعي ذلك. وبذلك، يظل الالتزام صحيحاً ومنتجاً لآثاره القانونية ما لم يثبت العكس، مما يعزز الثقة في التصرفات القانونية ويحمي استقرار المراكز التعاقدية من الطعون القائمة على مجرد غياب البيان الكتابي للسبب في الوثيقة التعاقدية.

Codeقانون الالتزامات والعقود
Article63
Vérifié2026-04-26

Rédaction assistée par IA, révisée par un juriste

Texte officiel de l'article

يفترض في كل التزام أن له سببا حقيقيا ومشروعا ولو لم يذكر.

Source : adala.justice.gov.ma

Explication

يقرر الفصل الثالث والستون من قانون الالتزامات والعقود المغربي قاعدة جوهرية في نظرية العقد، وهي قرينة وجود السبب في الالتزام. بموجب هذا النص، يُفترض قانوناً أن لكل التزام تعاقدي سبباً حقيقياً ومشروعاً، حتى وإن أغفل المتعاقدون ذكره صراحة في صلب العقد. تهدف هذه القاعدة إلى استقرار المعاملات القانونية وتخفيف عبء الإثبات على الدائن، حيث لا يلزمه إثبات وجود السبب، بل يقع عبء إثبات انعدام السبب أو عدم مشروعيته على عاتق المدين الذي يدعي ذلك. وبذلك، يظل الالتزام صحيحاً ومنتجاً لآثاره القانونية ما لم يثبت العكس، مما يعزز الثقة في التصرفات القانونية ويحمي استقرار المراكز التعاقدية من الطعون القائمة على مجرد غياب البيان الكتابي للسبب في الوثيقة التعاقدية.

Comment utiliser cet article en appel ?

Pour invoquer cet article en appel, citez-le explicitement, démontrez son violation par le jugement attaqué, et appuyez par la jurisprudence si possible. Voir le guide du mémoire d'appel.

فَصْل

Vous invoquez l'article 63 dans un dossier ?

Fasl identifie automatiquement les articles pertinents et les intègre dans le mémoire.

Commencer